تييري ميسان
" إن العديد من دراسات الرأي تظهر بأن أكثر من نصف ساكنة نيويورك, وأكثر من ربع المواطنين الألمان وأكثر من أربعة أخماس العرب وساكنة أمريكا اللاتينية, هذا العدد الهائل من سكان العالم يرفض نظرية "المؤامرة الإسلامية العالمية", ويؤمن بأن حكومة الولايات المتحدة لها يد, بشكل أو بآخر, في تحضير أحداث 11 سبتمبر 2001
إن وجهة النظر هذه تنتشر أكثر فأكثر يوما بعد يوم.
في نونبر 2005, أقدمت شبكة فولتير على تنظيم مؤتمر عالمي تحت شعار " محور من أجل السلام ". المؤتمر تمت إذاعته على نطاق واسع في القنوات المستقلة في أمريكا اللاتينية وفي العالم العربي ثم الدول الناطقة باللغة الروسية. ولقد أتاح المؤتمر الفرصة للعديد من الشخصيات لإدانة وإبراز المسؤولية المباشرة للإدارة الأمريكية في تحضير الهجمات.
ولقد بادر الملياردير الأمريكي "جيمي كارتر" بتوزيع ما لايقل عن 200.000 قرص مدمج " ديفيدي" يدحض الرواية الرسمية, كما تم تكريس المئات من مواقع الأنترنت للغرض عينه. فوق ذلك, ذهب به الأمر إلى عرض مكافئة مقدارها 1 مليون دولار لمن ينجح في إعطاء تفسير علمي للرواية الرسمية لانهيار مركز التجارة العالمي. دون الحديث عن آخر التطورات, إذ أنه في أعقاب الأيام القليلة الماضية, عبر الرئيس أحمدي نجاد عن شكوكيته في رسالة مفتوحة توجه بها إلى الرئيس جورج بوش, في الوقت الذي يتهيأ فيه البرلمان الفنزويلي لتعيين هيئة تحقيق غي الأحداث ذاتها.
في هذا السياق, نشرت وزارة الدفاع الأمريكية المحتوى الكامل لشريط الفيديو الذي سجلته كاميرات المراقبة في موقف سيارات البانتاغون. غير أن الترنيمة هذه لا تحمل في طياتها أي عنصر جديد بخصوص الصور التي سبق وأن نشرت والتي اقتبست من الشريط ذاته. فأي واحد منا يمكنه التحقق من أن أي طائرة بوينغ 757-200 لم ترتطم بمبنى البانتاغون. وكما سبق لي أن أوضحته في كتاب "البانتاغون", وكما يِؤكده شريط الفيديو هذا, فإن الهجوم إقترف بواسطة مركب جوي أحادي المحرك وصغير الحجم. المركب لم يرتطم بالمبنى ولكن إخترقه من جهة إلى أخرى مسببا إنفجارا سريعا وعنيفا. فكل العناصر تبرهن على أن الأمر يتعلق بصاروخ وليس بطائرة خطية على الإطلاق.
إنه من واجب كل واحد منا تسليط الضوء على هذه الهجمات التي استطاع عبرها ميثاق المواطنة "باتريوت آكت" أن يلغي مجموعة من النصوص الدستورية, ويؤسس لنظام لايمثل الديمقراطية في شئ. نظام لم يتوانى في إطلاق العنان لرغباته الوحشية في غزو حقول نفط بلدان الشرق الأوسط."
ملاحظة : كتاب "البانتاغايت" متوفر مجانا في نسخته الكاملة على شكل "ب د ف" PDF و "أش ت م ل" HTML, وذلك على موقع pentagate.info