شبكة فولتير
الخدعة الرهيبة

11 سبتمبر : 42 في المائة من الأمريكيين يشككون في الرواية الرسمية للهجمات

في الوقت الذي لايزال فيه غالبية الصحافيين الأمريكيين والفرنسيين يصدقون الرواية الرسمية لإدارة بوش بخصوص أحداث 11 سبتمبر 2001, يبدو أن عدد المواطنين الأمريكيين الذين يشككون في ما يطلق عليه إسم "المؤامرة الإسلامية" يزداد يوما بعد يوم, وهو حال 42 في المائة منهم. معارضتهم هذه لمضامين الرواية الرسمية تغدي لديهم وفي عقر دارهم نوعا من الريبة والحذر حيال كبريات وسائل الإعلام, وشكلا من أشكال الرفض للمؤسسات السياسية. هذا ما يمكننا استنتاجه من السبر الذي أشرفت عليه مؤسسة " زوغبي إنترناشيونال ".

| باريس (فرنسا)
+
JPEG - 25.6 كيلوبايت

تحليل تييري ميسان

إن الوضع الراهن, حيث الأحداث تتعاقب بسرعة, يقودنا إلى تقييم مستوى دعم المجتمع الأمريكي لعمل الإدارة الفيدرالية. هكذا سجلنا بأن الدعم الذي حظي به جورج بوش إبان هجومه على أفغانستان والعراق أخلى المكان لاستياء عارم بخصوص الكلفة البشرية لاحتلال العراق. غير أنه لايعني هنا سوى رغوة الأمواج. لقد طفت على السطح, ولوهلة بسيطة على شاشات التلفزة, مجموعة من التوترات السياسية الداخلية العنيفة والعميقة, حين شاهدنا الجيش بأم أعيننا يطلق النار على ضحايا إعصار كاترينا بدل التأهب لمساعدتهم. ولقد ساهمت مجموعة من استطلاعات الرأي,والتي تم إنجازها على مدى الأشهر الأخيرة, في رفع الغطاء عن التشقق الخطير الذي تعرفه البلاد, والذي ولد انقسامها إلى مجموعتين. مجموعة تستفيد بكل الوسائل والسبل من النظام, ومجموعة لاتعترض فقط على السياسة الفيدرالية بل ترفض مؤسساتها أيضا. إن حراجة الموقف, والتي لانجد لها نظيرا في البلدان المتقدمة الأخرى, يعطي الإنطباع بأن الولايات المتحدة في طريقها لمواجهة واحدة من أعوص الأزمات في تاريخها.

إن سكان الولايات المتحدة أولا وقبل كل شئ فقدوا الثقة في مؤسساتهم.
- 30 في المائة منهم يقيمون سلبا الأحكام القضائية الصادرة عن المحكمة العليا (فوكس نيوز/ أوبينين ديناميكس, 24-25 يناير 2006).
- 56 في المائة منهم يظنون بأن رئيسهم غشاش وأنه إختار بمحسوبية قادة البلاد. في الوقت الذي يؤمن فيه 61 في المائة منهم بأن الحكومة الفيدرالية لاتهتم بأمورهم (إي إس آي تداي/ كالوب, 28-30 أبريل 2006).
- 41 في المائة منهم يِؤكدون بأن عضو مجلس الشيوخ أو ممثل دائرتهم فاسد مهنيا (بيو ريسورتش سانتر/ برينستون سيرفاي ريسورتش أسوشيايتس, 1-5 فبراير 2006). كما أن 83 في المائة يرون بأن الكونغرس في مجمله فاسد بشكل أو بآخر (إي إس آي تداي/ كالوب, 28-30 أبريل 2006). الحاصل أن 76 في المائة يؤمنون بأن الكونغرس لايستحق ثقتهم (ليشتمان/ زوغبي, 18-24 أبريل 2006).

على صعيد آخر, تم الدفع بتغييرات هامة وحاسمة على المؤسسات الحكومية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001. إذ أن ميثاق المواطنة الأمريكي " يو إس آي باتريوت آكت " على سبيل المثال علق أهم نصوص إعلان الحقوق " بيل أوف رايتس ", أي الجزء الذي يضمن حقوق المتقاضين في الدستور الأمريكي. زد على ذلك أن دور القوات المسلحة تمت إعادة النظر فيه إنطلاقا من التأويل الجديد للميثاق المسمى " بوس كوميتاتوس آكت ", أي أن وزارة الدفاع هي التي أصبحت من الآن فصاعدا مسؤولة عن النظام الداخلي. التغييرات هذه ترتكز على التفسير الذي أعطي لأحداث 11 سبتمبر 2001, أي أنها إعتداء خارجي ضد " الشعب ونمط عيش الشعب الأمريكي ". أي أنه ليست لها, أي التغييرات, أية شرعية سياسية إلا إذا وافق المواطنون على الرواية الرسمية للهجمات.

JPEG - 10.2 كيلوبايت
42 في المائة يشكون في الرواية الرسمية
إنهم يؤمنون بأن لجنة التقصي تخفي معلومات بهذا الخصوص

والحال أن السبر الذي قامت به " زوغبي ", والذي نورد نتائجه أسفله, يوضح مايلي:
- 44 في المائة من الأمريكيين يرون بأن جورج بوش إستغل الهجمات لإعلان الحرب على العراق.
- 42 في المائة يؤكدون بأن لجنة "كين", التي عينها الرئيس بوش, لم تجب على الحجج التي سبق لي أن قدمتها للطعن في الرواية الرسمية. إن التقرير الرسمي في نظرهم يرجى به إخفاء الحقيقة.
- 45 في المائة يطالبون بإعادة فتح ملف التحقيق في أحداث 11 سبتمبر 2001.

إن فقدان الثقة في المؤسسات طال أيضا وسائل الإعلام, إذ أن 58 في المائة من الأمريكيين لم تعد تثق بها (ليشتمان/ زوغبي, 18-24 أبريل 2006). بغرابة, لاتتعدى نسبة الذين يشكون في طريقة التعامل الصحافي مع أحداث 11 سبتمبر 19 في المائة. والأمر هنا لايتعلق بالذين يعارضون الرواية الرسمية والساخطين على إجماعية وسائل الإعلام, بل على عكس المدافعين عن النظام الذين يغتاظون من رؤية الشك يطال العقول. والحال أن رأيهم يجمع بين موقفين متباينين. فمن جهة, نجد أولئك الذين يأسفون على أن وسائل الإعلام قامت بكاريكاتورية حججنا والإستهزاء بها بدلا من تفنيدها. أما من الجهة الثانية, فنجد أولئك الذين يأسفون أن لم يتم إرتاج وسائل الإعلام بالشكل الكافي وأنها استطاعت الإشارة إلى وجود آراء مخالفة.

إستطلاعات الرأي هذه تم إنجازها أيام قليلة قبل أن تنشر وزارة الدفاع الأمريكية شريط فيديو كامل للهجوم ضد مبنى البنتاغون. ويوضح الشريط أن طول وسرعة المركب الجوي الأحادي المحرك الذي أصاب المبنى لايتطابقان مع مواصفات طائرة من نوع بويتغ 200-757. وبالنظر إلى ردود الفعل الجلية, فإن شريط الفيديو المذكور يشدد جأش المعارضين ويعطي مصداقية أكبر لأطروحاتهم, وربما أثر في وجهة نظر المترددين منهم. في المقابل يستبعد كثيرا أن يدفع الشريط ذاته أنصار نظرية المؤامرة الإسلامية إلى مراجعة حكمهم, مادام الحكم هذا يبدو أكثر ارتباط بظروفهم الإقتصادية والإجتماعية أكثر منه بعاقبة تأمل عقلاني.

إستطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة " زوغبي إنترناشيونال ":

المنهجية:

أسفله سبر هاتفي قومي أجرته وكالة " زوغبي إنترناشيونال " خلال الفترة الممتدة مابين 12 و16 ماي الماضي. السبر تناول 1.200 استجواب خص 81 سؤال تقريبا. كما أن العينة التي طالها الإستجواب تم اختيارها عشوائيا.

للتذكير, فإن استطلاعات رأي "زوغبي إنترناشيونال" تستند إلى مناهج العينات التي تكون فيها احتمالات الإختيار متسقة مع حجم الساكنة في كل منطقة منطقة. إذ أن الإتصال بصاحب الرقم الهاتفي, الذي أختير عن طريق القرعة, ربما تطلب أقل أو أكثر من ست مكالمات هاتفية. كما أن نسب التعاون يتم حسابها باستعمال واحد من المناهج المصادق عليها في " أ.أ.بي.أو.آر", والتي يمكن مقارنتها باستطلاعات الرأي الأخرى, التي تعتمد مناهج العينات ذاتها. فيما لاتتعدى نسبة الخطأ +/- 2.9 في المائة, في الوقت الذي ترتفع فيه النسبة هذه داخل وكالات استطلاعات الرأي الفرعية.

إجراءات المعايرة والموازنة التي تنتهجها "زوغبي إنتيرناشيونال" كان قد صودق عليها من خلال مصداقية نتائجها بخصوص الإنتخابات الأخيرة, إذ أن أكثر من 95 في المائة من استطلاعات الرأي التي قامت بها "زوغبي" توقعت النتائج الفعلية للإنتخاب بنسبة 1 في المائة تقريبا.

النتائج:

23. البعض يظن بأن إدارة بوش إستغلت أحداث 11 سبتمبر لتبرير احتلالها للعراق. في الوقت الذي يؤمن فيه البعض الآخر بأن بوش كان مصيبا في الهجوم على العراق حيث كان صدام حسين يدعم الإرهاب. مع أي طرف تتفقون أكثر؟ [1]

بوش إستغل أحداث 11 سبتمبر 44%
بوش برر شرعية الهجوم على العراق 44%
أختلف مع كلا الطرفين/ بدون رأي 11%

كما يلاحظ, فإن الأشخاص الذين طالهم اسنطلاع الرأي ينقسمون إلى فئة تظن بأن الرئيس بوش إستغل أحداث 11 سبتمبر(44 في المائة), وفئة تظن بأنه أعطى التبريرات الكافية لتلك الهجومات (44 في المائة). تقريبا واحد من كل عشرة أشخاص (11 في المائة) ليس له رأي في الموضوع. غالبية الذين يعتبرون أن هجمات 11 سبتمبر تم استغلالها من طرف بوش هي من الديمقراطيين (69 في المائة), الهيسبانيين (من أصول لاتينية) (59 في المائة) ثم اليهود (64 في المائة). وهو الرأي ذاته الذي يشترك فيه ما يقارب النصف, أو أكثر, من الذين تتراوح أعمارهم بين 18-29 سنة, من الشباب العزب,من الأفارقة الأمريكيين, بالأضافة إلى ساكنة جهة الوسط والجهة الغربية ثم المدن الكبرى. في حين أن غالبية الذين يظنون بأن بوش برر هجومه على العراق هم من الجمهوريين (72 في المائة) ومن ساكنة المناطق النائية (59 في المائة).
الرأي عينه يتبناه تقريبا نصف السكان البيض, الذين تتراوح أعمارهم ما بين 30-64 سنة, والبروتستانتيون, وساكنة الضواحي ثم الشباب المتزوج. كما أن الرجال والنساء أوضحوا تباينا جليا في هذا الإطار.

24. بعض الأشخاص يعتقدون أن حكومة الولايات المتحدة ولجنة تحقيقها في أحداث 11 سبتمبر أخفت أو رفضت دراسة الدلائل الحاسمة التي تتناقض مع روايتهما الرسمية للأحداث. كما يشيرون إلى تبني سياسة رياء في هذا الإطار. آخرون يقولون بأن لجنة التحقيق في الهجمات مثلتها مجموعة من الأشخاص المحترمين والأمناء, وأنه لم يكن هناك أي داع لإخفاء أي معلومة تذكر. من تشاطرونه رأيكم أكثر؟

حكومة الولايات المتحدة ولجنة التحقيق في أحداث 11 سبتمبر لم تخفي شيئا 48%
حكومة الولايات المتحدة ولجنة التحقيق في أحداث 11 سبتمبر تخفي معلومات ما 42%
ليس لي رأي في الموضوع 10%

مايقارب نصف الأشخاص الذين طالهم استطلاع الرأي (48 في المائة) يظنون بأن الحكومة الأمريكية ولجنة التحقيق في أحداث 11 سبتمبر لاتخفي شيئا, رغم أن (42 في المائة) تؤمن بأن الحكومة ولجنة التحقيق تخفي شيئا ما. واحد من كل عشرة أشخاص (10 في المائة) ليس له رأي في الموضوع.

إن غالبية الرجال والنساء, في كل جهة من الجهات الأربع, لاتظن أن الحكومة ولجنة التحقيق تخفي شيئا. أولئك الذين يظنون ذلك معظمهم من الجمهوريين (64 في المائة), ومن فئة 50-64 سنة, والشباب المتزوج, وساكنة الضواحي (59 في المائة), والبروتيستانتيون, والأشخاص الذين تابعوا دراستهم الجامعية ثم الأشخاص الذين يصل دخلهم العائلي السنوي 000 50 دولار أو أكثر (57 في المائة).

كما أن أغلبية الديمقراطيين (50-56 في المائة), والمتراوح سنهم مابين 18 و29 سنة, والهيسبانيون, والشباب العزب/المطلق/الأرامل, وساكنة المدن الصغيرة, والشباب الغير الحاصل على شهادة الباكالوريا, كلهم يظنون بأن الحكومة ولجنة التحقيق في الهجمات تخفيان شيئا ما. وهو رأي يشاركهم إياه تقريبا نصف (48 في المائة) عدد الناخبين المستقلين (ليسوا بديمقراطيين ولاجمهوريين).

25. المبنى رقم 7 لمركز التجارة العالمي عبارة عن ناطحة سحاب من 47 طابق لم ترتطم به أية طائرة خلال أحداث 11 سبتمبر. غير أنه, أي المبنى رقم 7, إنهار رغم ذلك في اليوم ذاته. الإنهيار ذلك لم تقم بدراسته لجنة التقصي في الأحداث. هل لكم ذراية بانهيار ناطحة السحاب تلك, وإن كان الأمر كذلك, أتظنون بأنه كان يتوجب على اللجنة دراسة خلفيات ذلك الحادث أيضا؟ أم تظنون بأن اللجنة أصابت في حصر دراستها في انهيار المباني التي أصابتها الطائرات مباشرة؟

ليس لي أي علم بانهيار المبنى رقم 7 لمركز التجارة العالمي 43%
لدي دراية بانهيار المبنى رقم 7 لمركز التجارة العالمي. وأظن أن اللجنة كان يتوجب عليها التحري في الأمر %38%
لدي دراية بذلك وأظن أن اللجنة أصابت في حصر دراستها في انهيار البرجين التوأم 14%
ليس لي رأي في الموضوع 5%

يلاحظ أن عددا كبيرا (43 في المائة) من الأشخاص الذين تم استجوابهم لايدرون بانهيار المبنى رقم 7 لمركز التجارة العالمي, ولو أن نسبة ما يقارب (38 في المائة) على دراية بالأمر وترى بأنه كان بتوجب على لجنة التقصي التحري في الأمر. غير أن نسبة الأشخاص الذين يدرون بالإنهيار موضوع النقاش, وأن اللجنة لم تكن مجبرة على دراسته, تبقى نسبة ضعيفة للغاية (14 في المائة).

إن الأغلبيات الغير مطلقة للعديد من المجموعات الفرعية تجهل بأن المبنى رقم 7 قد إنهار خلال أحداث 11 سبتمبر. وهذا يحوي الجمهوريين والمستقلين, والشباب البالغ من العمر 30 سنة أو أكثر, والسكان البيض, وسكان الجهة الشرقية والوسط ثم النساء.

إن أغلبية الهيسبانيون (56 في المائة), و الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-29 سنة (52 في المائة), إلى جانب نسبة غير مطلقة من الديمقراطيين ومن ساكنة الجنوب, يدرون بأن المبنى رقم 7 إنهار إبان هجومات سبتمبر, وأن اللجنة كان يتوجب عليها دراسة ذلك الحادث.

كما أن الجمهوريين (21 في المائة), والحاصلين على الشهادات الجامعية (20 في المائة), والأشخاص الذين يصل دخلهم الأسري إلى 75000 دولار أو أكثر (22 في المائة), والرجال (17 في المائة), هم من بين الأشخاص الذين يدرون بالإنهيار, وبأن اللجنة أصابت حين لم تدرس سوى حادث انهيار البرجين الثوأم.

26. البعض يؤمن بأن عددا هائلا من الأسئلة المتعلقة بأحداث 11 سبتمبر مازالت عالقة وبدون جواب, وبأن الكونغرس أو محكمة دولية يجب عليها أن تعيد فتح ملف التحقيقات حول ما وقع اليوم ذلك, وإن كان مسؤول أو مسؤولين في الحكومة الأمريكية قد سمحوا أو سهلوا, وبوعي منهم, وقوع تلك الأحداث. أما البعض الآخر فيقول بأن التحري في أحداث سبتمبر أخد مجراه بدقة متناهية, وأن أي إشراك للحكومة الأمريكية في ذلك ليس له أي معنى. من تشاطرونه رأيكم أكثر؟

الهجمات تم تدارسها بدقة متناهية 47%
يجب إعادة دراسة الهجمات 45%
ليس لي رأي في الموضوع 8%

هنا أيضا نلاحظ بأن الأشخاص الذين استجوبوا ينقسمون إلى مجموعتين متساويتين. رغم أن أغلبية بسيطة وغير مطلقة (47 في المائة) تظن بأن الهجمات تمت دراستها بدقة, في الوقت الذي ترى فيه نسبة (45 في المائة) بأن الهجمات تلك يجب أن يحقق فيها مرة أخرى. كما أن واحد من عشرة أشخاص تقريبا (8 في المائة) ليس له رأي في الموضوع.

إن الجمهوريين (70 في المائة) والأشخاص ذوي الدخل السنوي الأسري البالغ 75000 دولار أو أكثر (64 في المائة) هم الأكثر إيمانا بأن الهجمات تمت دراستها بالشكل الكافي. من بين المجموعات الأخرى التي تتبنى الرأي ذاته, نجد السكان البيض (58 في المائة), وفئة 50-64 سنة, وساكنة الشرق والغرب, والأشخاص الذين درسوا في الجامعة, وأولئك الذين يتراوح دخلهم الأسري السنوي مابين 50000-74999 دولار.

في عدد من المجموعات الفرعية, يلاحظ بأن الأغلبية تدعو إلى إعادة فتح ملف التحقيقات في أحداث سبتمبر. والأمر ذاته ينطبق على الهيسبانيين (67 في المائة), والأفروأمريكيين (64 في المائة). ونجد أغلبيات أخرى في هذا الإطار عند الديمقراطيين والمستقلين (إلى 57 في المائة), والمتراوحة أعمارهم مابين 18-49 سنة, وساكنة الوسط, والأشخاص الذين لايتعدى مستواهم التعليمي الباكالوريا. وهو رأي تستحله نسبة من 56 في المائة إلى 61 في المائة من الأشخاص الذين لايتجاوز دخلهم الأسري 25000 دولار.

على العموم, يلاحظ أن أغلب الرجال يظنون أن التحقيقات أجري بشكل جيد (51 في المائة إلى 42 في المائة), في الوقت الذي تدعو فيه النساء إلى إعادة التحقيق فيما وقع (43 في المائة إلى 48 في المائة).

27. كيف تقيمون عمل وسائل الإعلام الأمريكية فيما يخص أحداث 11 سبتمبر, بما فيه تغطية الأسئلة العالقة بدون جواب, والتي طرحتها عائلات الضحايا, والنظريات المعارضة للرواية الرسمية ثم التحقيقات في الهجمات؟

جيد 10%
حسن 33%
متوسط 36%
سيئ 19%
بدون رأي 3%

إن أغلبية الشباب (55 في المائة) يرون بأن عمل وسائل الإعلام لم يرقى إلى المستوى المطلوب, بما فيهم الفئة العظمى (36 في المائة) التي تعتبره عملا "متوسطا". في المقابل, 43 في المائة من الأشخاص المستجوبين يعتبرون عمل وسائل الإعلام إيجابيا, أغلبهم يصفونه بالجيد (33 في المائة).

كما أن غالبيات أخرى, داخل مجموعات فرعية, تضفي إنطباعات إيجابية على عمل وسائل الإعلام. والأمر يتعلق هنا بنسبة من الأفروأمريكيين (50-58 في المائة), وساكنة المدن الصغرى, والشباب المطلق/الأرامل/المنفصلين, والتقدميين, والأشخاص بدون شهادة الباكالوريا, والأشخاص الذين لايتعدى دخلهم الأسري 15000 دولار أو ضمن الذين يتراوح دخلهم مابين 25000-34999 دولار.

أما فيما تبقى من المجموعات الفرعية الأخرى, فإن الأغلبيات تقيم بشكل سلبي عمل وسائل الإعلام. ويدخل في هذا الإطار تقريبا 3/5 من الجمهوريين, والمحافظين, والهيسبانيين, وساكنة الغرب, والشباب المتزوج, والأشخاص الذين درسوا في الجامعة ثم الأشخاص الذين يتراوح دخلهم الأسري مابين 35000-74999 دولار. أما الذين يعتبرون أنفسهم تحرريين, على الصعيد السياسي (74 في المائة), وجد محافظين (67 في المائة) فيرون أن تغطية وسائل الإعلام لأحداث 11 سبتمبر كانت تغطية دون المستوى.

ترجمه خصيصا لشبكة فولتير: حكيم إدلسان
جميع الحقوق محفوظة 2006 ©

[1] حسب منهجية العد التي تتبناها الجمعية المهنية لمؤسسات السبر في الولايات المتحدة, فإن مجموع الأجوبة لايجب أن يعادل بالضرورة 100. يمكن الرجوع في هذا الإطار إلى Final Dispositions of Case Codes and Outcome Rates of Surveys. The American Association for Public Opinion Research, (2000).

شبكة فولتير

فولتير: النسخة العربية

المقالة مرخص لها بموجب المشاع الإبداعي

يمكنكم إعادة نشر مقالات شبكة فولتير شرط ذكر المصدر وعدم التعديل فيها أو استخدامها لتحقيق الربح التجاري (رخصة CC BY-NC-ND).

Soutenir le Réseau Voltaire

Vous utilisez ce site où vous trouvez des analyses de qualité qui vous aident à vous forger votre compréhension du monde. Ce site ne peut exister sans votre soutien financier.
Aidez-nous par un don.

كيف تشارك في شبكة فولتير؟

إن جميع القيمين على الشبكة هم من المتطوعين.
-  المترجمون المحترفون: . يمكنك المشاركة عبر ترجمة المقالات