إستقصاء فريد من نوعه يضحد العديد من الأساطير الإعلامية عن الشرق الأدنى
لايزال الشرق الأدنى يعيش منذ أكثر من ستين عاما في دوامة حرب دائمة. والحال أن الفشل في إحلال السلام في المنطقة مفاده الإخفاق في التعرف على الأسباب الحقيقية للصراع القائم هناك.
إن الهجوم الإسرائيلي على لبنان في يوليوز-غشت 2006، بذريعة اختطاف الجنديين الإسرائيليين من قبل حزب الله، إنما هو نتاج مخطط أعد له مسبقا. من هذا المنطلق، يحلل الكاتب الجوانب المتعلقة بالقانون الذي أجاز لرئيس الولايات المتحدة مهاجمة لبنان وسوريا، وطبيعة العلاقة الغريبة التي تجمع ’’جاك شيراك’’ بـآل الحريري، وأوجه الغموض المتعلقة بالقرار الأممي 1559 ثم أسرار جريمة اغتيال رفيق الحريري. كما يخوض في التلاعبات التي شابت تحقيق منظمة الامم المتحدة والدور الذي يلعبه عملاء الموساد في لبنان.
وجهة نظر جديدة عن طبيعة العلاقة بين الدولة العبرية والولايات المتحدة
غلاف الكتاب باللغة العربية
متناولا طبيعة دولة إسرائيل ودورها في المنطقة ككل، يتعرض ’’ميسان’’ للدور المنوط بحركة ’’تيودور هرتزل’’ الصهيونية، ويكشف عن النشاط الحازم للقادة السياسيين الإنجيليين في إنجلترا والولايات المتحدة في سبيل وضع أسس الدولة اليهودية في فلسطين.
محللا خطط البنتاغون للسيطرة على هذه المنطقة الغنية بالهيدروكاربونات، يتناول الكاتب الفرنسي وبالتفصيل مختلف الإستراتيجيات المقترحة، تلك التي أختيرت للتفرقة بين الشعوب وتمزيق الدول، وذريعة الإرهاب الإسلامي التي تم اصطناعها وتفعيلها لتبريرالسياسة الأمريكية في المنطقة.
أخيرا، ودائما في إطار تحقيقه، يظهر كيف نجح مقاتلوا حزب الله في إلحاق هزيمة مذلة بجيش مدجج بآخر أنواع الأسلحة ، وذلك بمعونة سرية لكل من فرنسا وروسيا والصين وبعض الضباط الإسرائيليين المعادين للصهيونية.
الكاتب :
تييري ميسان صحافي ورجل فكر وسياسة فرنسي، هو مؤسس ورئيس شبكة فولتير، الجمعية الدولية التي تأوي عددا من وكالات الأنباء ووسائل الإعلام غير المنحازة في أوروبا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي. الشبكة تملك موقعا إعلاميا على الإنترنت بثمان لغات. كما يرأس ’’ميسان’’ المؤتمر الدولي المناهض للإمبريالية محور من أجل السلام. أما مؤلفاته في أحداث 11 شتنبر 2001 فترجمت إلى 26 لغة وكانت ولاتزال مرجعا لعدد من الساسة الدوليين بعد أن تركت أثرها على العلاقات الدولية.