داعش وأعضاء في جبهة النصرة (القاعدة) يقومون باجراء تعديلات على صواريخ سكود، حصلوا عليها في العراق، وتم نقلها إلى ناحية غريبة (محافظة دير الزور) وأجري التعديل في مركز إدارة حقول بترول الجبسة، ثم تم نقلها بعد ذلك إلى مبنى مديرية الزراعة في الرقة.

أجرىت التعديلات على الصواريخ من قبل :
 الأسترالي، جوناس تشيلي
 البريطاني، كوينت فرنز
 الأميركي، بلير (أبو أحمد) و "ميتسو". وقد عمل الجميع تحت اشراف وقيادة عبد الرزاق عيسى الكحيلة من (حلب) وبسام رفدان.

قام بتمويل العملية سعوديون هم :
 صليبي خالد يونس
 الضابط فارس جويدان
 محمود ضويحي العنزي
 طارق جدعان سرحان (أبو المٌغيرة).

أما الخبير التركي كوك أوقطاي، فقد أشرف على تسليح الصورايخ برؤوس كيماوية.

ثم نقلت هذه الصواريخ عبر طرق غير معبدة إلى منطقة القلمون, وتم نصبها في الجراجير باتجاه دمشق، لاسيما صوب القصر الرئاسي، طبقا للتعليمات المعطاة من قبل التنظيم الارهابي داعش، الذي أغدق الأموال على هذه العملية التي تهدف إلى إثارة الذعر.

ترجمة
سعيد هلال الشريفي