شبكة فولتير

تييري ميسان

مفكر فرنسي، رئيس ومؤسس شبكة "Réseau Voltaire" ومؤتمر محور للسلام . نشر تحليلات حول السياسة الغربية في الصحافة العربية، والأميركية اللاتينية، والروسية. أحدث كتاب له باللغة الفرنسية: الكذبة الكبرى: المجلد رقم 2، التلاعب والمعلومات المضللة (منشورات ب. برتان، 2007)

كلمات..لا شيء سوى الكلمات
بقلم تييري ميسان
كلمات..لا شيء سوى الكلمات دمشق (سوريا) | 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2017
© Mohamed Sabra
اتهمت إدارة ترامب حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، بتصدير الإرهاب إلى جميع أنحاء العالم. وبقدر ما أثارت هذه الشتائم وهذه التهديدات الرعب في الدول الغربية، بقدر ما أرضت كلا من إسرائيل، والمملكة العربية السعودية.
بيد أن نظرة فاحصة على تلك التصريحات توضح أن هذا التهويل ليس جديا تماما : طلبت وزارة الخارجية رأسي اثنين من قادة المقاومة اللبنانية، وأعلن الرئيس ترامب أنه لن يٌصدقً بعد الآن، كل ثلاثة أشهر على الاتفاق النووي 5+1. بيد أن وزارة الخارجية الأمريكية قد التزمت الصمت ولم تقل شيئا عن الثمانمائة مليون دولار التي قدمها المرشد علي (...)
 
صدام الحضارات 2
بقلم تييري ميسان
صدام الحضارات 2 دمشق (سوريا) | 10 تشرين الأول (أكتوبر) 2017
ظلت النقاشات تثير على مدى 16 عاما العديد من خبراء السياسة الدولية، لتحديد الأهداف الإستراتيجية للولايات المتحدة. من المؤكد أن الفصل في هذا القضية صار أسهل الآن مما كان عليه الحال في البداية. مع ذلك، فئة قليلة من هؤلاء الخبراء أقدموا على تلك الخطوة، فيما لايزال كثير منهم مصرون على تدريس نظريات تدحضها الوقائع. مستندا إلى النتائج التي خلصت إليها تلك النقاشات، يرنو تييري ميسان إلى التذكير بالخطوة التالية المخطط لها للجيوش الأمريكية، وفقا لمنظريهم قبل تلك المرحلة، التي يمكن الانتقال إلى تنفيذها قريبا.
 
البنتاغون يُعد حربا جديدة في جنوب شرق آسيا
الإسلام السياسي ضد الصين
بقلم تييري ميسان
 
من سوريا إلى بورما
بقلم تييري ميسان
من سوريا إلى بورما دمشق (سوريا) | 3 تشرين الأول (أكتوبر) 2017
دأبت الولايات المتحدة منذ عام 2001، على إتباع تدمير ممنهج لكل الشرق الأوسط الموسع، وكانت تٌحضرُ لحرب جديدة قبل بضعة أيام ضد العراق وسورية عبر أكراد عائلتي البرزاني ومسَلًم.
لكن يبدو أن الأمريكيين تفاجئوا بظهور مسرح عمليات جديد أمامهم. إنه : بورما. وفي هذه الحالة، صار لزاما عليهم حشد كافة الجهاديين، فضلا عن تعبئة العديد من دول المنطقة للقتال في جنوب شرق آسيا.
انبرت وسائل الإعلام الدولية منذ شهر على التنديد بمصير الروهينغا، وتقديم بورما للعالم كجحيم مترافق مع نفس حجم الأكاذيب التي استخدمت ضد سورية.
وبينما كانت السعودية تستعد عام 2013 لتأسيس جيش في الأردن، (...)
 
مايخبئه الاستفتاء
بقلم تييري ميسان
مايخبئه الاستفتاء دمشق (سوريا) | 26 أيلول (سبتمبر) 2017
في هذا الملصق الانتخابي، تتمدد خريطة "كردستان المستقل" على منطقة الحكم الذاتي العراقية، إلى الأراضي العراقية والسورية.
تداعت أجهزة المخابرات السعودية، والأمريكية، والإسرائيلية، والأردنية، والكردية، والقطرية، والبريطانية، والتركية إلى عقد اجتماع في العاصمة الأردنية عمان في اليوم الأول من حزيران 2014 للتحضير لغزو العراق عبر تنظيم داعش، حسب الوثيقة التي نشرتها صحيفة أوزغورغوندوم التركية في اليوم التالي للاجتماع.
وفقا لهذه الوثيقة، فقد تم الاتفاق على ضرورة التنسيق بين داعش وإقليم (...)
 
حرب تخفي حربا أخرى
بقلم تييري ميسان
حرب تخفي حربا أخرى دمشق (سوريا) | 19 أيلول (سبتمبر) 2017
New York Times (2013)
وفقا للإستراتيجية الأمريكية الكبرى، التي حددها الأميرال سيبروفسكي في عام 2001 ونشرها نائبه توماس بارنت عام 2004، يجب تدمير كامل الشرق الأوسط الموسع باستثناء إسرائيل، والأردن، ولبنان.
إن الانتصار الوشيك ضد داعش في الوقت الحالي، لن يغير شيئا من نوايا البنتاغون. وأن الممثل الخاص للرئيس ترامب لمحاربة داعش، بريت ماكغورك، هو مساعد سابق للرئيس أوباما، يُفترض به أن يخدم السياسة الجديدة للبيت الأبيض.
غير أن الواقع ينبئنا بغير ذلك. لقد نظم ماكغورك في 18 آب الماضي لقاء مع زعماء القبائل "لمحاربة داعش". لكن الصور التي نشرت تثبت أن عددا من (...)
 
فوضويو الناتو
بقلم تييري ميسان
فوضويو الناتو دمشق (سوريا) | 18 أيلول (سبتمبر) 2017
التقى صالح مسلم، الرئيس المشترك لوحدات حماية الشعب (اي بي جي)، في 31 تشرين أول 2014 في قصر الاليزيه مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي ترك على مسامعه، نقلا عن مصدر مطلع من داخل القصر، وعدا آنذاك بأن يصبح رئيس دولة، إذا وافق على الالتزام بإقامة دويلة كردية...في سورية.
وعلى الفور، قام الائتلاف الدولي، الذي أنشأته الولايات المتحدة لتوها في ذلك العام، وزعمت أنه ضد داعش، بدعم وحدات حماية الشعب، وتزويدها بالمال، والسلاح، والتدريب.
كما قامت وكالة الاستخبارات المركزية بتجنيد عشرات الآلاف من الشباب المسلمين في الغرب ليصبحوا إسلاميين متشددين، مثلما جندت أيضا (...)
 
وفقا لإيمانويل ماكرون، ولى زمن سيادة الشعب دمشق (سوريا) | 5 أيلول (سبتمبر) 2017
تحدث الرئيس ماكرون في كلمته أمام كبار الدبلوماسيين الفرنسيين عن رؤيته للعالم، وكيف ينوي استخدام الأدوات التي بحوزته. ووفقا له، لم يعد هناك أي سيادة شعبية، لا في فرنسا، ولا في أوروبا، ولم يعد هناك ديمقراطيات وطنية أو فوق وطنية. لم يعد هناك أيضا أي مصلحة جماعية أو جمهورية، بل كتالوج غير متجانس من الأشياء، والأفكار المكونة للصالح العام. بوصفه لطبيعة عملهم الجديد، أبلغ السفراء بأنه ينبغي عليهم ألا يدافعوا بعد الآن عن قيم بلادهم، بل أن يجدوا فرصا للعمل بالنيابة عن الطاغوت الأوروبي. وعند الدخول في تفاصيل بعض الصراعات، قدم وصفا لبرنامج للاستعمار الاقتصادي لبلاد الشام، وأفريقيا.
 
الدعم الباكستاني للجهاديين دمشق (سوريا) | 30 آب (أغسطس) 2017
في خطابه الموجه للقوات المسلحة، المنقول مباشرة على شاشة التلفزيون مساء يوم 21 آب الجاري، شرح الرئيس ترامب إستراتيجيته لأفغانستان : قطع كل أشكال دعم الدولة للإرهاب. وبمعنى آخر: قطع المساعدات الباكستانية للجهاديين، بشكل عام، ولحركة طالبان على وجه الخصوص.
لإعطاء هوية لباكستان التي فصلها البريطانيون عن الهند، من خلال التلويح لهم بإقامة دولة هندوسية طائفية، أرسلت وكالة المخابرات المركزية آنذاك عميلها سعيد رمضان لنشر مذهب الإخوان المسلمين، ثم وبمساعدة أبو الأعلى المودوي، شكل ميليشيات الجماعة الإسلامية التي صاغت الدستور الباكستاني. وعندما قرر مستشار الأمن القومي (...)
 
الإمبريالية الجديدة
بقلم تييري ميسان
الإمبريالية الجديدة دمشق (سوريا) | 23 آب (أغسطس) 2017
يؤكد الاستراتيجي الأميركي توماس بارنيت أنه لكي تحافظ الولايات المتحدة على هيمنتها على العالم، يتعين عليها شطره إلى قسمين.
دول مستقرة (أعضاء مجموعة جي8 وحلفاءهم) من جهة، ومن جهة أخرى، بقية العالم الذي يعتبر مجرد خزان بسيط للموارد الطبيعية.
وخلافا لسابقيه، لايعتبر بارنيت الوصول إلى هذه الموارد مسألة حيوية بالنسبة لواشنطن، ويطرح بدلا من ذلك استحالة وصول الدول المستقرة إلى تلك الموارد الطبيعية، من دون خدمات جيوش الولايات المتحدة. ويضيف:
لذلك، من الضروري أن ندمر بشكل منهجي جميع هياكل الدولة في خزان الموارد هذا، حتى لا يستطيع أي شخص، يوما ما، أن يعارض إرادة (...)
 
إستراتيجية الرئيس الأسد
بقلم تييري ميسان
إستراتيجية الرئيس الأسد دمشق (سوريا) | 16 آب (أغسطس) 2017
لا تزال عملية زعزعة استقرار فنزويلا مستمرة، وقد تجسدت بداية بقيام مجموعات عنيفة بمظاهرات ضد الحكومة، وقتل المارة.
ثم تلاها في مرحلة ثانية تنظيم كبار موزعي المواد الغذائية نقصا حادا في محلات السوبر ماركت. ثم هجوم بعض عناصر قوات حفظ النظام مبنى البرلمان، وال إلدعوة إلى التمرد، ودخولهم في النضال السري.
للوهلة الأولى، رفض فريق الرئيس مادورو أن يحذو حذو الرئيس الأسد، اعتقادا منهم أن الولايات المتحدة، القوة الرأسمالية العظمى، تنوي مهاجمة فنزويلا لنهب نفطها. وقد تعززت وجهة النظر هذه بعد الخطاب الذي ألقاه مؤخرا الرئيس البوليفي إيفو موراليس.
لنتذكر أنه في عام (...)
 
ماكرون، رجل وول ستريت
بقلم تييري ميسان
ماكرون، رجل وول ستريت دمشق (سوريا) | 9 آب (أغسطس) 2017
سجل الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، في غضون الشهور الثلاثة الأولى من ولايته، انخفاضا ذريعا في الآراء المؤيدة له على مستوى البلد.
أدرك الناخبون، ولو في وقت متأخر قليلا، أنهم لم يكونوا يعرفون الكثير عنه، وباتوا يشعرون بانزعاج عميق من العديد من القرارات التي اتخذها.
في الواقع، كانت أدمغة الفرنسيين قد أصبها الارهاق خلال الحملة الانتخابية من سماع مسلسل يومي يندد بالفساد المفترض للطبقة السياسية بشكل عام. فصاروا من خلال رد الفعل، " مقلعين "، وهو مخطط مماثل لكل الثورات الملونة.
الفرق الوحيد هنا، مع قائمة طويلة من الثورات الزائفة التي نظمتها الولايات (...)
 
 
بروز تحالف جديد في الشرق الأوسط الكبير دمشق (سوريا) | 25 تموز (يوليو) 2017
بدأت سياسة الرئيس ترامب في الشرق الأوسط الكبير تتبلور. ففي حين كانت الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون حتى الآن تدمير الدول وفرض حالة من الفوضى، أخذوا في الوقت الحالي يشرعون التحالفات ضد الجهاديين. وإذا كانت إيران وسوريا وحزب الله لا يزالون في الخطاب الرسمي أعداء تجب هزيمتهم، إلا أنهم في الممارسة أصبحوا شركاء.
يمكن لهذه المعطيات الجديدة أن تسمح آجلا لدول المنطقة بإخراج الشركات المتعددة الجنسيات من حقل السياسة، واستعادة السلام.
 
وما أدراك ما أذربيجان
بقلم تييري ميسان
وما أدراك ما أذربيجان دمشق (سوريا) | 18 تموز (يوليو) 2017
ظل الرئيس الأذربيجاني السابق حيدر علييف يستضيف، في باكو من عام 1997 إلى عام 2001، بناء على طلب من وكالة المخابرات المركزية، أيمن الظواهري، الشخص الثاني في تنظيم القاعدة.
وعلى الرغم من أن هذا المطلوب رسميا لمكتب التحقيقات الفدرالي، هو نفسه الرجل الثاني في شبكة الجهاد العالمي، إلا أنه كان يتنقل بشكل منتظم على متن طائرة تابعة لحلف شمال الأطلسي بين أفغانستان، وألبانيا، ومصر، وتركيا، كما كان يتلقى أيضا زيارات متكررة للأمير السعودي بندر بن سلطان.
على مستوى العلاقات الأمنية مع واشنطن والرياض، أضافت أذربيجان- التي يغلب على سكانها المذهب الشيعي- أنقرة ذات (...)
 
اسرائيل وتركيا
بقلم تييري ميسان
اسرائيل وتركيا دمشق (سوريا) | 12 تموز (يوليو) 2017
بينما نحن على مقربة من نهاية الحرب ضد سوريا، لايبدو أن أيا من الأهداف الأولية للأنغلوسكسون قد تحققت : ليس فقط أن جماعة الإخوان المسلمين لم تحقق انتصارا يُذكر في "ثورات" الربيع العربي، بل تبدو في المحصلة الخاسر الأكبر في دول المنطقة كلها، ما عدا قطر وتركيا.
وإذا أقرينا بأن سوريا قد تعرضت لدمار كبير، إلا أن المجتمع السوري، ونموذجه متعدد الطوائف قد قاوم.
أخيرا، ينبغي إعادة فتح طريق الحرير. في كل الأحول، إسرائيل وتركيا على وشك سحب الكستناء من النار بطريقتهما الخاصة، لأنهما الفائزتان في هذه الحرب.
 
السلطة الرابعة ضد ترامب
بقلم تييري ميسان
السلطة الرابعة ضد ترامب دمشق (سوريا) | 6 تموز (يوليو) 2017
خلال حملة مكتب التحقيقات الفدرالي الرامية لإجبار الرئيس نيكسون على تقديم استقالته، نسبت وسائل الإعلام الأميركية لنفسها، في ذلك الحين، لقب "السلطة الرابعة"، بما يعني أن أصحابها كانوا يعتقدون أنهم يتمتعون بشرعية تفوق شرعية الشعب.
وباقتفاء ذلك النموذج، أطلقت وسائل الإعلام الأميركية وحلفائها، المنتشية بمشاعر القوة، حتى قبل تنصيب الرئيس ترامب، حملة ترمي إلى استقالته.
بعيدا عن الرضوخ للضغوط، وبادراك جيد لخطورة التحالف بين وسائل الإعلام و 98٪ من كبار المسؤولين الذين صوتوا ضده، أعلن دونالد ترامب "الحرب على وسائل الإعلام"، بعد أسبوع من تنصيبه. لتعود سعفة سوء النية (...)
 
تحول سعودي وشيك
بقلم تييري ميسان
تحول سعودي وشيك دمشق (سوريا) | 21 حزيران (يونيو) 2017
منذ عملية تهجير الفلسطينيين من ديارهم عام 1948، ورفض الشعب العربي لهذا التطهير العرقي، فقط السلام المنفصل بموجب اتفاقات كامب ديفيد بين إسرائيل ومصر عام 1978، والوعد بحل الدولتين بموجب اتفاقات أوسلو عام 1993، غيرا جزئيا بالوضع القائم.
لكن بعد الكشف عن مفاوضات سرية جرت بين إيران والولايات المتحدة، قررت كل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل الدخول في حوار مباشر فيما بينهما، فتوصلتا بغضون سبعة عشر شهرا من اللقاءات السرية، إلى إبرام اتفاق موقع بين خادم الحرمين، والدولة اليهودية، تجسد واقعيا من خلال مشاركة الجيش الإسرائيلي في حرب اليمن، ونقل القنابل (...)
 
بداية عصر جديد
بقلم تييري ميسان
بداية عصر جديد دمشق (سوريا) | 15 حزيران (يونيو) 2017
أثناء حقبة الاستعمار، وعلى مدى سنوات الحرب الباردة، استخدمت القوى الامبريالية الدين لخنق أي محاولة رفض لهيمنتهم. وهكذا نجد أن فرنسا التي سنًت في عام 1905 قانونا هاما يتعلق بعلمانية مؤسسات الدولة، قررت فجأة عدم تطبيقه في البلدان التي استعمرتها.
في خطابه الذي ألقاه في الرياض في 21 أيار الماضي، قصد الرئيس ترامب إنهاء الإرهاب الذي يحرق المنطقة، ويمتد حاليا إلى الغرب.
كان لكلماته وقع الصدمة. فتم تفسير خطابه على أنه ترخيص بوضع حد لهذا النظام السياسي-الديني، وبالتالي إنهاء الإمبريالية
وما لم يكن يخطر على بال أحد خلال ردح من الزمن، تبلور فجأة الآن.
في قبولها (...)
 
لقاء بيلدربيرغ
بقلم تييري ميسان
لقاء بيلدربيرغ دمشق (سوريا) | 7 حزيران (يونيو) 2017
خلافا لعادتهم، لم يدافع المئة وثلاثون مشاركا في الاجتماع السنوي للعام الحالي 2017 لمجموعة بيلدربيرغ عن نفس المشروع، بل على العكس من ذلك، نظمت كل من وكالة الاستخبارات المركزية، والمخابرات البريطانية ام.اي 6، في أعقاب مداخلات دونالد ترامب في القمة العربية-الإسلامية-الأمريكية، وفي قمة حلف شمال الأطلسي، مناظرة بين أنصار مكافحة التطرف الإسلامي، وبين داعميه، تمحورت حول، ايجاد تسوية بين المعسكرين، أو أخذ العلم بالخلافات القائمة، وعدم السماح لهم بتدمير الهدف الأساسي للحلف، ألا وهو مكافحة روسيا.
فمن جانب معاداة التطرف الإسلامي ( بمعنى ليس معاداة الدين الإسلامي، بل (...)
 
ترامب يدفع ببيادقه
بقلم تييري ميسان
ترامب يدفع ببيادقه دمشق (سوريا) | 30 أيار (مايو) 2017
يتابع تييري ميسان أفعال الرئيس ترامب التي يسعى من خلالها لإقناع حلفائه وشركائه بالتخلي عن الجهاديين الذين يدعمونهم، ويؤطرونهم ويمدونهم بالسلاح. وخلافا لما تقدمه وسائل الإعلام العالمية وخصومه السياسيين، لا يزال البيت الأبيض يواصل بلا كلل، منذ أربعة أشهر، انتهاج سياسة معادية للإمبريالية، بدأت تؤتي ثمارها : عملية إنهاء الدعم الذي تقدمه السعودية لجماعة الإخوان المسلمين، ونهاية تنسيق الجهاديين من قبل حلف شمال الأطلسي، وقطع التمويل الغربي عن جماعة الإخوان المسلمين.
 
 
نحو "ربيع لاتيني
بقلم تييري ميسان
 
لى الأمام ! كاديما!
بقلم تييري ميسان
لى الأمام ! كاديما! بيروت (لبنان) | 9 أيار (مايو) 2017
تمكن فريق الرئيس الفرنسي المنتخب، إيمانويل ماكرون، من وضع الفرنسيين تحت تأثير التنويم المغناطيسي، وجعل ثلثي أصوات الاقتراع تذهب لشاب في التاسعة والثلاثين من عمره، أسس حزبا منذ سنة تماما على الأنترنت، ولم يكن حتى ذلك الوقت قد تقدم إلى أي انتخابات سابقة.
تحقق هذا الانجاز الكبير بفضل فريق "ستيل أند هولت"، وهي شركة غامضة، تذكرنا بمسلسل تلفزيوني اسمه "ريمنغتون ستيل"، عبارة عن قصة بوليسية، تبحث فيها مديرة وكالة مباحث خاصة عن لص ( بيرس بروسنان ) وتطلب منه أن يلعب دور رئيسها في العمل، لكي تستخدمه غطاء لها.
لاتبحثوا عمن يختبيء وراء هذه الشركة. لأنكم لن تجدوا أي (...)
 
 
 
لماذا قصف ترامب قاعدة الشعيرات دمشق (سوريا) | 2 أيار (مايو) 2017
خلافا للمظاهر، وبعيدا عن التصرف بطريقة غير منتظمة، حاولت الإدارة الأمريكية تثبيت إطار سياستها الخارجية. كان الرئيس دونالد ترامب يتفاوض مع المتحدث باسم الدولة العميقة التي تحكم بلاده منذ 11 أيلول 2001. وعلى ما يبدو فقد توصل الرجلان إلى إيجاد إطار اتفاق، لكن لاتزال تفاصيله غير واضحة حتى الآن. مما يحتم على أعضاء إدارة ترامب توضيح السياسة الخارجية الجديدة للبيت الأبيض في أواخر شهر أيار الجاري، أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس.
 
الفرنسيون يصوتون ضد أنفسهم
بقلم تييري ميسان
الفرنسيون يصوتون ضد أنفسهم بيروت (لبنان) | 25 نيسان (أبريل) 2017
بعد حملة انتخابية محمومة جدا، اختار الفرنسيون إيمانويل ماكرون، ومارين لوبن للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها مثل هذا الانقسام، وبهذا الوضوح عبر تاريخ فرنسا الحديث :
على ضفة، يقف مؤيد للتحالف مع ما يبدو أنها أعظم قوة في الوقت الحالي (الولايات المتحدة )، وعلى الضفة الأخرى، تقف حركة تسعى إلى الاستقلال الوطني.
يقف على الضفة الأولى أيضا، الطبقة الحاكمة بأكملها من دون استثناء ملحوظ، فيما يقف على الضفة الأخرى، حزب مكون من خليط من الاتجاهات والمشارب، معظمهم من طبقة البروليتاريا، ثلثاهم أتوا إليه من اليمين، والثلث الآخر (...)
 
 
خطوتان إلى الأمام، خطوة إلى الوراء دمشق (سوريا) | 18 نيسان (أبريل) 2017
ترافق التغير الجذري في خطاب الرئيس ترامب على سياسته الخارجية بالإجمال، بقصف قاعدة الشعيرات السورية، وجبلا في أفغانستان.
ارتعدت فرائص العالم أمام نشر هذه القوات: 59 توماهوك، على سورية، وميغا قنبلة 4-ب3 على أفغانستان.
بعد كل هذا، عاد مطار الشعيرات إلى عمله المعتاد صباح اليوم التالي، بينما أدت "أم كل القنابل" إلى حدوث انهيار في ثلاثة مخارج لنفق طبيعي، لكنها لم تستطع تدمير عدة كيلومترات من المعابر الطبيعية التي حفرتها الأنهار في جوف الجبل، بعوامل الوقت.
باختصار، كانتا جعجعة كبيرة بلا طحن
كان القصد من كلتا العمليتين إقناع الدولة الأميركية العميقة أن البيت (...)
 



المقالات الأكثر شعبية
من الذي دبر اٍنفجارات الحادي عشر من سبتمبر؟
كذبـــــــــــة القــــــــرن
 
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا
وسائل الإعلام تخضع لرقابة الدولة
 
الحادي عشر من أيلول، رؤية هادئة
الحادي عشر من أيلول، رؤية هادئة
تيري ميسان يكتب ل "البناء" ثلاث حلقات عن 11 أيلول 2001
 
فضيحة براميل النفط العراقي
فضيحة براميل النفط العراقي
معلومة من انتاج جهاز المخابرات المركزية الأمريكية
 
 عن هزيمة إسرائيل في لبنان
عن هزيمة إسرائيل في لبنان
اضطراب موازين القوة في لبنان (الجزء الأول)
 
الأوجه المتعددة للشيخ أحمد معاذ الخطيب
الأوجه المتعددة للشيخ أحمد معاذ الخطيب
ناشط من لوبي "شل" على رأس الائتلاف الوطني السوري