شبكة فولتير
منظمة غير حكومية

National Endowment for Democracy

اليسار الإمبريالي المتطرف
بقلم تييري ميسان
اليسار الإمبريالي المتطرف دمشق (سوريا) | 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2016
حاولت وكالة الاستخبارات المركزية في ظل إدارتي الرئيسين جونسون ونيكسون، إفساد المناضلين الشيوعيين في جميع أنحاء العالم، وجعلهم ينقلبون ضد موسكو وبكين.
هكذا انشق رياض الترك عن الحزب الشيوعي السوري خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وخرج مع خمسين ناشط، من بينهم جورج صبرا، وميشيل كيلو.
ولكي لايبقوا معزولين، قاموا حينها بإجراء اتصالات مع حزب صغير من أقصى اليسار المتطرف في الولايات المتحدة، "الاشتراكيون الديمقراطيون"، وصاروا تابعين له.
خلال سنوات العنف التي مرت بها سورية، إبان الحملة الإرهابية لجماعة الأخوان المسلمين بين الأعوام 1979-1982، قام كارل غيرشمان، زعيم (...)
 
الوقف الوطني للديمقراطية " نيد" الواجهة القانونية لوكالة الاستخبارات المركزية موسكو (روسيا) | 16 أيار (مايو) 2012
منذ ثلاثين عاما خلت, والوقف الوطني للديمقراطية يقوم سرا بتنفيذ الجانب القانوني من العمليات غير القانونية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية. ومن دون أن تثير أي شكوك حولها, فقد تمكنت هذه الواجهة من نشر أضخم شبكة فساد على مستوى العالم, جندت من خلالها نقابات عمالية, ومدراء شركات, إضافة إلى أحزاب سياسية من اليمين واليسار على حد سواء, بغرض الدفاع عن المصالح الأمريكية نيابة عن أعضائها.
يكشف تيري ميسان في هذه الدراسة سعة انتشار هذا الجهاز عبر العالم.
 
هيئة الديمقراطية الأمريكية NED
التدخل الديمقراطي الغامض
بقلم تييري ميسان رئيس تحرير شبكة فولتير
التدخل الديمقراطي الغامض 22 كانون الثاني (يناير) 2004
في خطابه حول الاتحاد الأمريكي ، أعلن الرئيس الأمريكي اتخاذه قرار مضاعفة ميزانية الدولة لهيئة الديمقراطية الأمريكية أو يعرف بال " نيد " ، هذه الهيئة أسست في الحقيقة الغائبة عن الكثير لمتابعة النشاطات السرية لجهاز المخابرات الأمريكية الداعمة مادة وتمويلا وتاطيرا للنقابات عبر العالم وكذا الجمعيات والأحزاب السياسية . الرئيس الأمريكي لم يخفي اعجابه وافتخاره بدعمه لما يدعى ب السوليدروناك ، حركة نقابية احتجاجية ببولونيا ضد الاشتراكيين ، ودعمه أيضا لما يدعى بقانون ال77 بتشكوسلوفاكيا سابقا ، وأمورا أخرى بوش يعلمها وادارته ، اذن فهذه الهيئة مدعومة من قبل دوائر الدولة بالتنسيق مع الجمهوريين والديمقراطيين وكذا رجال الأعمال والنقابات ذات الوزن ، وأقول أن هذه الهيئة وجدت لها عناصر داعمة لها عبر أرجاء المعمورة سواء تعلق الأمر بأفراد على حدة ، أو بجماعات وشبكات سياسية واقتصادية في كافة الدول .