شبكة فولتير
وجوه وشخصيات

عبد الحكيم بلحاج

وفقا للأنتربول, عبد الحكيم بلحاج هو رئيس داعش في المغرب 26 شباط (فبراير) 2015
وزع الأنتربول على الدول الأعضاء ملاحظة استند فيها إلى مذكرة مدونة من قبل النائب العام المصري هشام بركات يتهم فيها عبد الحكيم بلحاج بوصفه رئيس الامارة الاسلامية (داعش) في المغرب العربي.
رئيس سابق لمجموعة اسلامية مقاتلة في ليبيا (الجماعة الاسلامية للمقاتلين الليبيين), المعروفة عام 2007 بالقاعدة في ليبيا, عبد الحكيم بلحاج حاول بين الأعوام 1995-1998 أربع مرات متتالية اغتيال معمر القذافي لحساب الاستخبارات البريطانية M16. استقر في أفغانستان إلى جانب أسامة بن لادن. يشتبه فيه القضاء الأسباني بالضلوع في هجمات 11 آذار- مارس 2004 بمدريد.
مع ذلك, فقد اعتقل في 6 آذار- (...)
 
الصحفي بول كونروي عميل ميداني في جهاز MI6 6 آذار (مارس) 2012
بول كونروي الذي قدّم نفسه على أنه صحفي في الـ "سانداي تايمز" والذي فرّ منذ فترة وجيزة من الإمارة الإسلامية في باب عمرو هو في الواقع عميل استخبراتي بريطاني في جهاز الـ MI6.
في هذه الصورة نشاهده في ليبيا مرتدياً سترة مضادة للرصاص مع قادة القاعدة، إلى يمينه مهدي الحاراتي (في سترة مضادة للرصاص سوداء) وعبد الحكيم بلهاج (في سترة مموهة).
• تزوج مهدي الحاراتي من إيرلندية وعاش في دبلن وبول كونروي إيرلندي من شمال البلاد نشأ في ليفربول.
وفق ما أكّده رئيس الوزراء السابق خوسيه ماريا أزنار ما زال مهدي الحاراتي مطلوباً في إسبانيا بسبب تورّطه في هجمات مدريد في 11 مارس (...)
 
#51 « مراجعة الصحافة السورية»
انسحب المراقبون الأجانب ووصلت القاعدة
انسحب المراقبون الأجانب ووصلت القاعدة 14 شباط (فبراير) 2012
يتوافق الخطاب الأطلسي الجديد مع انسحاب العديد من المراقبين الأجانب الذين كانوا متواجدين على الأرض بالإضافة إلى تصريحات المصري أيمن الظواهري (الرجل الأول في القاعدة منذ وفاة أوسامة بن لادن) التي أكد فيها وصول مقاتليه إلى سوريا. في الواقع القاعدة موجودة قبل الآن في سوريا مع الليبي عبد الحكيم بلحاج (الرجل الثاني في الحركة) والذي شوهد ضمن الجيش السوري الحرّ. هذا السيناريو يخفي التبدل الذي طرأ على سياسة الناتو الذي تراجع عن الحرب الخفيفة الوتيرة وقرّر استبدالها برعاية عمليات إرهابية في أماكن محددة. طلبت الجامعة العربية إرسال قوة فصل من الأمم المتحدة إلى سوريا دون أن توضح بين أية قوات سوف تفصل أو تحدد مدى صلاحياتها. رفضت سوريا الاقتراح فوراً لأنه يمسّ بسيادتها ومنح هذا الاقتراح فرصة للغربيين ليستفيضوا في شرح استحالة الحلّ العسكري. هذه الاستفاضة تناقضت تماماً مع الطروحات الغربية التي سبقت الفيتو المزدوج الروسي والصيني في 4 من فبراير حين كان الناتو يسعى إلى تشكيل تكتّلٍ حول تركيا ودول مجلس التعاون (...)