شبكة فولتير
وجوه وشخصيات

جفري فيلتمان

التمديد لفيلتمان في الامم المتحدة 21 شباط (فبراير) 2017
أجرى الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس التعيينات في فريق عمله، تم من خلالها التمديد لمدير الشؤون السياسية جيفري فيلتمان في منصبه لمدة عام
كان هذا المنصب خلال ولاية بان كي مون، يشكل أعلى منصب دبلوماسي في العالم
يمثل فيلتمان مصالح الدولة العميقة في الولايات المتحدة. وهو دبلوماسي محترف، عمل في البداية في إسرائيل، ثم خدم مصالح سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق (وهي مؤسسة خاصة مستقلة عن الائتلاف، لكنها مركزت سلطات أعضاء "حكومة الاستمرارية" في الولايات المتحدة )
حين كان سفيرا في لبنان، قام بتنظيم عملية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، (...)
 
ألمانيا ضد سورية
بقلم تييري ميسان
ألمانيا ضد سورية دمشق (سوريا) | 28 كانون الثاني (يناير) 2016
فولكر بيرتس
عام 2005، -عندما كان جيفري فيلتمان آنذاك سفيراً للولايات المتحدة في بيروت- أشرف على عملية اغتيال رفيق الحريري، معتمدا على ألمانيا، سواء في عملية الاغتيال نفسها (برلين قدمت السلاح)، أو في تشكيل لجنة الأمم المتحدة المكلفة باتهام الرئيسين، الأسد، ولحود (المدعي العام ديتليف ميليس وفريقه).
الحملة الدولية ضد الرئيسان، كان وراء سعارها على وجه الخصوص أستاذ العلوم السياسية الألماني فولكر بيرتس.
أما وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، فقد عرضت لنخبة أعضاء مجموعة بيلدلبرغ أثناء اللقاء الذي امتد من 5-8 حزيران-يونيو 2008، الحاجة للإطاحة بالدولة السورية. (...)
 
لا حرب عالمية ثالثة
بقلم تييري ميسان
لا حرب عالمية ثالثة دمشق (سوريا) | 2 تشرين الأول (أكتوبر) 2015
إذا كنا شهوداً على كل هذه المتغيرات منذ توقيع اتفاق 5+1 في 14 تموز الماضي، فالسبب لا يعود بهذه البساطة لمشيئة إيران أو روسيا، بل أيضا، لتناغم تلك الإرادات مع البيت الأبيض.
وضعت الولايات المتحدة مع روسيا خلال النصف الأول من عام 2012 تصورا لاقتسام الشرق الأوسط الكبير، الذي تجسدت معالمه في مؤتمر جنيف. لكن الرئيس أوباما أثبت في حينها أنه غير قادر على الوفاء بكلمته.
بعد أسبوع من مؤتمر جنيف، دعت فرنسا «أصدقاء سورية» إلى استئناف الحرب، ثم تبعتها استقالة كوفي عنان المدوية، بينما أعلنت كل من قطر، والأردن، وإسرائيل عن إطلاق عملية «بركان دمشق»، واغتيال أعضاء مجلس (...)
 
10 سنين مؤامرات من أجل لاشيء
بقلم تييري ميسان
10 سنين مؤامرات من أجل لاشيء دمشق (سوريا) | 1 أيلول (سبتمبر) 2015
Jeffrey D. Feltman
قبل أن يصبح نائبا للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية, أي الرئيس الفعلي للمنظمة الأممية, كان جيفري فيلتمان دبلوماسيا أمريكيا, تنقل بين سفارات الولايات المتحدة في اسرائيل, وكردستان العراق, ولبنان.
كانت تربطه علاقة ثقة نادرة من نوعها مع وزيرة خارجية بلاده كوندوليزا رايس, التي كانت تعقد معه مؤتمرا عبر الفيديو كل اسبوع.
بعدها استدعته هيلاري كلينتون إلى واشنطن كي يشرف على السياسة الشرق أوسطية برمتها.
هو من نظًم عام 2005 لجنة التحقيق برئاسة القاضي ديتليف ميليس, وهو الذي أنشأ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان : بنية هجينة تشكلت بهدف (...)