شبكة فولتير
وجوه وشخصيات

إيمانويل ماكرون

وفقا لإيمانويل ماكرون، ولى زمن سيادة الشعب دمشق (سوريا) | 5 أيلول (سبتمبر) 2017
تحدث الرئيس ماكرون في كلمته أمام كبار الدبلوماسيين الفرنسيين عن رؤيته للعالم، وكيف ينوي استخدام الأدوات التي بحوزته. ووفقا له، لم يعد هناك أي سيادة شعبية، لا في فرنسا، ولا في أوروبا، ولم يعد هناك ديمقراطيات وطنية أو فوق وطنية. لم يعد هناك أيضا أي مصلحة جماعية أو جمهورية، بل كتالوج غير متجانس من الأشياء، والأفكار المكونة للصالح العام. بوصفه لطبيعة عملهم الجديد، أبلغ السفراء بأنه ينبغي عليهم ألا يدافعوا بعد الآن عن قيم بلادهم، بل أن يجدوا فرصا للعمل بالنيابة عن الطاغوت الأوروبي. وعند الدخول في تفاصيل بعض الصراعات، قدم وصفا لبرنامج للاستعمار الاقتصادي لبلاد الشام، وأفريقيا.
 
ماكرون، رجل وول ستريت
بقلم تييري ميسان
ماكرون، رجل وول ستريت دمشق (سوريا) | 9 آب (أغسطس) 2017
سجل الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، في غضون الشهور الثلاثة الأولى من ولايته، انخفاضا ذريعا في الآراء المؤيدة له على مستوى البلد.
أدرك الناخبون، ولو في وقت متأخر قليلا، أنهم لم يكونوا يعرفون الكثير عنه، وباتوا يشعرون بانزعاج عميق من العديد من القرارات التي اتخذها.
في الواقع، كانت أدمغة الفرنسيين قد أصبها الارهاق خلال الحملة الانتخابية من سماع مسلسل يومي يندد بالفساد المفترض للطبقة السياسية بشكل عام. فصاروا من خلال رد الفعل، " مقلعين "، وهو مخطط مماثل لكل الثورات الملونة.
الفرق الوحيد هنا، مع قائمة طويلة من الثورات الزائفة التي نظمتها الولايات (...)
 
لى الأمام ! كاديما!
بقلم تييري ميسان
لى الأمام ! كاديما! بيروت (لبنان) | 9 أيار (مايو) 2017
تمكن فريق الرئيس الفرنسي المنتخب، إيمانويل ماكرون، من وضع الفرنسيين تحت تأثير التنويم المغناطيسي، وجعل ثلثي أصوات الاقتراع تذهب لشاب في التاسعة والثلاثين من عمره، أسس حزبا منذ سنة تماما على الأنترنت، ولم يكن حتى ذلك الوقت قد تقدم إلى أي انتخابات سابقة.
تحقق هذا الانجاز الكبير بفضل فريق "ستيل أند هولت"، وهي شركة غامضة، تذكرنا بمسلسل تلفزيوني اسمه "ريمنغتون ستيل"، عبارة عن قصة بوليسية، تبحث فيها مديرة وكالة مباحث خاصة عن لص ( بيرس بروسنان ) وتطلب منه أن يلعب دور رئيسها في العمل، لكي تستخدمه غطاء لها.
لاتبحثوا عمن يختبيء وراء هذه الشركة. لأنكم لن تجدوا أي (...)
 
 
الفرنسيون يصوتون ضد أنفسهم
بقلم تييري ميسان
الفرنسيون يصوتون ضد أنفسهم بيروت (لبنان) | 25 نيسان (أبريل) 2017
بعد حملة انتخابية محمومة جدا، اختار الفرنسيون إيمانويل ماكرون، ومارين لوبن للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها مثل هذا الانقسام، وبهذا الوضوح عبر تاريخ فرنسا الحديث :
على ضفة، يقف مؤيد للتحالف مع ما يبدو أنها أعظم قوة في الوقت الحالي (الولايات المتحدة )، وعلى الضفة الأخرى، تقف حركة تسعى إلى الاستقلال الوطني.
يقف على الضفة الأولى أيضا، الطبقة الحاكمة بأكملها من دون استثناء ملحوظ، فيما يقف على الضفة الأخرى، حزب مكون من خليط من الاتجاهات والمشارب، معظمهم من طبقة البروليتاريا، ثلثاهم أتوا إليه من اليمين، والثلث الآخر (...)