شبكة فولتير
مواضيع

القيود على أمريكا اللاتينية

نحو "ربيع لاتيني
بقلم تييري ميسان
 
يعتبر الجنرال ياسنتو بيريز أركاي أن غزو فنزويلا "لامفر منه" 13 حزيران (يونيو) 2016
قال القائد الأعلى للقوات المسلحة لفنزويلا، الجنرال ياسنتو بيريز أركاي، في مقابلة مع قناة روسيا اليوم، انه يعتقد ان الغزو، بشكل مباشر أو غير مباشر، لبلاده من قبل الولايات المتحدة لم يعد الآن "محتملاً" بل واقعاً "لامفر منه".
منذ عام 2002، وأول محاولة انقلاب ضد الرئيس الدستوري هوغو شافيز، صعدت الولايات المتحدة من عملياتها السرية لكسر المقاومة في البلاد، والاستيلاء على احتياطياتها الهيدروكربونية الضخمة.
وفي وثيقة تم تسريبها مؤخراً، صادرة عن القيادة الجنوبية مؤرخة في 25 شباط-فبراير 2016، تتضح تفاصيل الوسائل التي تم توظيفها لزعزعة استقرار البلاد. (...)
 
 
 
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2007
تم تقسيم كردستان بين عدة دول، أهمها أربع من دول المنطقة هي إيران وتركيا والعراق وسوريا، إضافة إلى أجزاء ألحقت بروسيا أثناء حروبها مع الدولة العثمانية، وهكذا صار الشعب الكردي من أكبر الشعوب التي بقيت إلى الآن محرومة من كافة حقوقها القومية، ويتم أحيانا إنكار وجودها وطمس ثقافتها.
ملامح الانتشار الكرد والحركة السياسية المشروع الوطني
ملامح الانتشار
ارتبط مصير الشعب الكردي في سوريا بمصير باقي أبناء الشعب السوري، بموجب اتفاقية سايكس بيكو عام 1916، وهو يشكل الآن أحد المكونات الأساسية للشعب السوري ويقطن في مناطقه الرئيسية في شمال شرقي سوريا، في الجزيرة السورية، (...)
 
8 تشرين الأول (أكتوبر) 2007
عشيّة الذكرى الأربعين لاستشهاد الثائر الشيوعي إرنستو غيفارا، أفادت وكالة «فرانس برس» نقلاً عن وثائق كانت في السابق سريّة، أنّ الزعيم الأرجنتيني الأصل لم يكن ملاحقاً فقط من قوّات بوليفيا، حيث استُشهد، بل إنّ ديكتاتوريّي أميركا اللاتينيّة في ستينيّات القرن الماضي نسّقوا الجهود لمطاردته.
وأوضحت الوكالة أنّ الوثائق، التي يعود تاريخها إلى 3 تشرين الأوّل عام 1966، والتي كشف عنها الباحث الباراغواياني، مارتن ألمادا، تتضمّن تقريراً سرياً أرسلته الاستخبارت في الباراغواي إلى نظيرتها البرازيليّة، تعلمها فيه بوصول غيفارا إلى أميركا الجنوبيّة.
وأشار ألمادا، إلى أنّ (...)
 
 
شهادة إرنستو كاردينال
جون بول الثاني في مواجهة شعب نيكاراغوا.
بقلم Ernesto Cardenal
جون بول الثاني في مواجهة شعب نيكاراغوا. 8 حزيران (يونيو) 2005
مستفيدا من براعته في الحوار والتواصل، خلٌف جون بول الثاني ( يوحنا بولس الثاني) ذكريات عن بابا " منافح عن حقوق الإنسان". وإن كان الكفاح لأجل الحرية في الدول المقموعة من قبل الديكتاتوريين غير المسيحيين يوحي بالاحترام، إلا أن مساندته للديكتاتوريين الكاثوليك في أمريكا اللاتينية و صراعه ضد الثورات الشعبية توحي بأن عمله لم يكن كفاحا لأجل حقوق الإنسان. وشهادة للتاريخ، فإننا نعيد هنا على هذه الأسطر شهادة الأب "إرنيستو كاردينال"، وزير التربية في نيكاراغوا إبان ما عرف بالثورة الصاندينية.
 
حوار مع الرئيس الشرعي لهاييتي
جان برتراند آريستيد - عام مضى -
بقلم كلود ريبي
جان برتراند آريستيد - عام مضى - باريس (فرنسا) | 23 شباط (فبراير) 2005
في الوقت الذي تشهد فيه العاصمة الهايتية بور أو برانس مظاهرات عارمة بالشوارع من أجل اعادته، الرئيس برتراند آريستيد خص الكاتب كلود ريبي بحوار فريد،والذي ننشره كاملا هنا.السيد آريستيد كان قد أزيح عن الحكم يوم 29 فبراير 2004 من طرف القوات الخاصة للولايات المتحدة الأمريكية بعد أن تعرض للتهديد من طرف بعض المبعوثين الفرنسيين. بداية كان قد اعتقل بجمهورية افريقيا الوسطى،واليوم هو بالمنفى بافريقيا الجنوبية. يذكر أن 67 دولة افريقية وجزر الكاريبي يعترفون بالرئيس آريستيد كحاكم شرعي الوحيد لجمهورية هاييتي،وينتقدون بالتالي الحكومة المفتعلة والتي يترأسها جيرارد لاطورتو.
 
واشنطن وباريس تقلبان نظام أريستيد
إنقلاب عسكري بهاييتي
بقلم تييري ميسان رئيس تحرير شبكة فولتير
إنقلاب عسكري بهاييتي باريس (فرنسا) | 1 آذار (مارس) 2004
تمت المصالحة بين باريس وواشنطن من أجل الدفاع عن مصالحهما الامبريالية المشتركة في جزر الكاريبي ،وقد أحسنت كل منهما تنظيم الانقلاب في هاييتي ضد حكم الرئيس أريستيد المنتخب ، وذلك بعد عملية فبركة معارضة شكلية داعمة لحكم دكتاتور الديفالييه " أندري أبيد " ، حيث أن واشنطن أنشأت مجموعات مسلحة حول الضابط البوتشيسي السابق " جي فيليب " ، بينما كان كل من " ريجي ديبراي " و " فيرونيك دو فيلبان ألبانيل " ممثلا الطرف الفرنسي قدأوعزاالى الرئيس " جون ببيرتراند أريستيد " بالاستقالة.وفي النهاية يبقى الشارع الهاييتي وفيا للرئيس أريستيد،ولايتم اقتحام العاصمة الهاييتية " بور أو برانس " من قبل قوات المتمردين،هذه القوات الأمريكية الخاصة التي عزلت الرئيس من قصره في الصباح الباكر .