عزيزتي القارئة، عزيزي القارئ
لقد أصبح السلام مرة أخرى على كف عفريت. فبعد أن أفلحت في احتلال أفغانستان و العراق، باشرت الولايات المتحدةو حليفتها بريطانيا المرحلة الثانية في مشروعهما الإستعماري عبر تهديدهما لكل من سوريا و ايران.ليتسنى لهما ذلك، كان لابد من اختلاق أسباب و ذرائع تبرر سياستهما. في هذا الإطار، تم توجيه أصابع الإتهام إلى سوريا و إيران بذريعة أن الأولى تأوي عناصر إرهابية وأن الثانية في طور تصنيع أسلحة دمار شامل. فهكذا إذن حاولت واشنطن و لندن مؤخرا الحصول على الضوء الأخضر من منظمة الأمم المتحدة لوضع تهديداتها موضع التنفيد.
و إذا كانت فرنسا، في لحظة من التيه، قد أعلنت مساندتها لسياسة العنف و الحرب التي يتبناهما المحافظون الجدد، فإن روسيا و الصين، بخلاف جميع الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن، أبتا إلا أن تدافعا على السلام و الأمن العالميين. هذين البلدين إستطاعا إقناع منظمة الأمم المتحدة بضرورة أخد قرارها الأخير بفرضية البراءة و تفضيل خيار التعاون على منح البانتاغون فرصة القتل بدون وجه حق.
ما زال من الممكن تحاشي المجازر و النهب اللذين تتخدهما إدارة بوش شعارا لها.و حتى نتمكن من ذلك، يتوجب حشد الرأي العام العالمي و التأكيد على أن الغالبية العظمى من الشعوب و نخبها ترفض رفضا قاطعا النظام العالمي الجديد المفروض علينا. و إيمانا منها بما قد سلف ذكره، سارعت شبكة فولتير إلى دعوة المئات من الصحافيين و الأساتدة الجامعيين و الدبلوماسيين و المسؤولين السياسيين و العسكريين من أكثر من ثلاثين دولة لمؤتمر "محور من أجل السلام"الذي يعقد في بروكسيل يومي 17 و 18 نونبر 2005.كل ذلك بعد أن أبدت العديد من وسائل الإعلام استعدادها للتغطية الشاملة لأعمال المؤتمر.
بإ مكانكم أنتم أيضا المشاركة في هذه المقاومة السلمية عبر دعمكم لهذه المبادرة و التعريف بها.
إننا لننتظر دعمكم.
تييري ميسان
يمكنكم الإطلاع على برنامج المؤتمر و على لائحة المشاركين بخمس لغات على الموقع التالي :
axisforpeace.net
برنامج المؤتمر
لائحة المشاركين
قسيمة الإشتراك في موقع محور من أجل السلام
لدعم المبادرة