في تعليقه صباح اليوم على بث الشريط الوثائقي للصحافي كارلوس سيسيليا على قناة التلفزة الوطنية الفنزويلية "فينزويلا دي تليفيزيون", أعلن رئيس الجمهورية البوليفارية, هيغو تشافيز, قائلا :
" إن الهجمات الإرهابية المرعبة هذه, حسب رواية مدعومة أكثر فأكثر, تم التخطيط لها وتنفيذها من طرف نظام الحكم الإمبريالي الأمريكي ضد شعبه(...)"
"إن البرجين انهارا في أقل من تسع ثوان. لايمكننا إذن استبعاد فرضية التفجير بالديناميت (...)"
تييري ميسان أمام شعار جمهورية فينزويلا
(كاراكاس, قصر ميرافلوريس)
"يفترض أن طائرة قد إرتطمت بمبنى البنتاغون. غير أنه لم يتم إيجاد أي شظية في مكان الحادث. كما لم يتم العثور ولو على المحركات, رغم كونها من مادة التيتان, ويفترض بقاؤها عمليا, وفي كل الأحوال, سليمة عند وقوع الكوارث الجوية (...)"
"ماذا كان الهدف المنشود؟ كان لابد من تبرير الهجوم على أفغانستان والعراق والتهديد الذي طالنا جميعا, بما فيه فينزويلا, التي انبجست لساعته بعد أحداث 11 سبتمبر"
يعد هيغو تشافيز رابع رئيس دولة يتبنى الأطروحة هذه
بعد الشيخ زايد (الإمارات العربية المتحدة) والرئيس الأسد (سورية), ثم الرئيس أحمدي نجاد (إيران).
كما جاء على لسان تييري ميسان, رئيس شبكة الصحافة غير المنحازة "شبكة فولتير" والمؤتمر العالمي المعادي للإمبريالية محور من أجل السلام, أنه : "يبدو جليا اليوم, لكل أولئك الذين يناضلون ضد الإمبريالية والصهيونية, بأنه من غير الممكن التصدي للسياسة الميالة إلى الحرب التي يتبناها المحافظون الجدد دون التشكيك في روايتهم لهجمات 11 سبتمبر".