بعد أن تحدثت وسائل إعلامية عن حوار بعيد عن الأضواء يجري بين دمشق وواشنطن، لدعم العماد ميشيل عون، للوصول إلى سدة الرئاسة اللبنانية، كشف عون لبرنامج زيارة خاصة على قناة الجزيرة أنه سبق لدمشق أن عرضت عليه رئاسة الجمهورية في رسالة أرسلتها سابقا عبر رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري،

معتبرا أنه إذا كان هناك حل في ترشيحه حاليا لرئاسة لبنان فلا بأس من ذلك.

عون الذي لم يخف رغبته بأن يكون هناك دعم أميركي لوصوله إلى الحكم "إذا كان ذلك سيضيف شيئا للبنان" أكد أنه "من الناحية المبدئية ليس لدي أي مانع لزيارة سوريا"، وتأتي هذه التصريحات بعد أنباء تحدثت عن أن عون يحضر للقيام بجولة على كل من سوريا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية‚ يتم خلالها البحث بالملف الرئاسي وعدد من المواضيع اللبنانية والإقليمية. وقال عون بعد إصرار مقدم البرنامج أن يعرف رأيه بالرئيس بشار الأسد إن"بشار الأسد رئيس جمهورية وعلينا أن نتعاون معه لبناء علاقات مستقبلية بين لبنان وسوريا" مضيفا حول مواقف سابقة اتهم فيها سوريا باغتيال الحريري بانه يجب ترك الأمر لحين ظهور نتائج التحقيق " بحكم الوضع القائم فإن سوريا لم تعد ناخبا في لبنان، ولكن بالمطلق فإن سوريا موجودة في ذهن اللبنانيين وذهن أي إنسان سيصبح رئيس جمهورية للبنان اليوم أو بعد 50 سنة" . وقال " إن سوريا دولة على حدودنا وبصرف النظر عن تعابير القربة فإن هناك مصالح طبيعية مشتركة قائمة لا يمكن تجاهلها كالأمن والمياه وغيرها" ، وأضاف " أن على السوريين ألا يفكروا بمحاولة السيطرة على لبنان".

مصادر
سيريا نيوز (سوريا)