أعلن الملك الأردني عبد الله الثاني، أمس، أن التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يتطلّب استكمال تل أبيب انسحابها من الضفة الغربية.

وأشار عبد الله خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود باراك في عمان إلى أن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة <<خطوة مهمة>> في تاريخ القضية الفلسطينية. ونقل بيان للديوان الملكي عن عبد الله قوله إن <<التوصل إلى سلام يحقّق تطلّعات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في الأمن والاستقرار يتطلّب استكمال إسرائيل انسحابها من الضفة الغربية، وفقاً لما نصّت عليه خريطة الطريق>>، مضيفاً أن <<استمرار إسرائيل في انسحابها من الضفة الغربية سيمهّد الطريق نحو التعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويفوّت الفرصة على المحاولات الهادفة إلى استمرار دوامة العنف والإرهاب>>.

وشدّد عبد الله على أن الأردن <<يعمل مع المجتمع الدولي لدعم استمرار عملية السلام، وتشجيع الجانبين على الوفاء باستحقاقات خريطة الطريق>>، لافتاً إلى أن <<تحقيق آمال الفلسطينيين في إقامة دولة قابلة للحياة هو الضمان لإرساء الاستقرار في المنطقة>>.

وأعرب عبد الله عن <<الأمل في أن يتبنّى المجتمع الدولي خطة اقتصادية شاملة لدعم الاقتصاد الفلسطيني وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية>> المدمّرة جراء الاحتلال والعدوان الإسرائيلي.

مصادر
السفير (لبنان)