عيّن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، امس امرأة هي فاطمة جوادي نائبة له ستترأس <<منظمة حماية البيئة>>.

وستكون جوادي، التي تحمل شهادة دكتوراه في علم الجيولوجيا والاستاذة السابقة في جامعة شيراز، المرأة الوحيدة في الحكومة الايرانية وستحل محل معصومة ابتكار التي شغلت هذا المنصب طوال ولايتين في حكومة الرئيس السابق محمد خاتمي. وسيعيّن نجاد تسعة نواب له على ان يكون احدهم النائب الاول للرئيس. ولا يتحتم على نواب الرئيس الحصول على ثقة البرلمان، خلافا للوزراء.

في إطار آخر، أرجأ الامين العام للمجلس الاعلى للأمن القومي ومسؤول الملف النووي علي لاريجاني بضعة ايام، زيارة كانت مقررة يوم امس الى باكستان. ولم يوضح المسؤولون الايرانيون والباكستانيون أسباب إرجاء الزيارة.

وذكرت صحيفة <<ذي نايشن>> الباكستانية ان زيارة لاريجاني تستهدف الحصول على دعم إسلام اباد في مواجهة احتمال فرض عقوبات على طهران.

وسئل المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد نعيم خان عما اذا كانت اسلام اباد ستدعم فرض عقوبات على طهران، فأجاب <<باكستان تحبذ التوصل الى حل سلمي للمسألة النووية الايرانية، ونحن ضد الاجراءات القسرية. يتعين على أي حل ان يأخذ بعين الاعتبار الحقوق الدولية وواجبات جميع الافرقاء>>.

في موسكو، قال نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر ياكوفنكو <<في هذه الظروف، موسكو لا ترى أسبابا تدعو الى إحالة مسألة البرنامج النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي، وهو برنامج تدرسه الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاليا بشكل ناشط ومثمر>>.

اضاف ان التقرير حول الملف النووي الايراني الذي أحاله المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي الى مجلس امناء الوكالة الاسبوع الماضي، <<يشكل أساسا جيدا لمواصلة العمل الاحترافي وغير المسيّس في إطار الوكالة الذرية بشأن إيجاد حل في اقرب وقت ممكن لهذه المشكلة>>.

مصادر
السفير (لبنان)