اللقاء الأول في الخارجية السورية إجرائي

نفى مصدر سوري مطلع ان تكون هناك اتصالات سورية – لبنانية تتعلق بتفاصيل مهمة المحقق الدولي الالماني ديتليف ميليس في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، مؤكدا ان الاتصالات السورية في هذه القضية "محصورة مع الامم المتحدة".

وقال لـ"النهار": "لن تنحصر مهمة ميليس في زيارة واحدة لدمشق، بل ستكون هناك زيارات عدة في اطار المهمة المكلف اياها، ومثل هذه التفاصيل وغيرها من قضايا اجرائية سيتم بحثها بين الخبير القانوني في وزارة الخارجية السورية رياض الداودي وميليس خلال الزيارة الاولى".

ورأى المصدر انه "ليس هناك ما هو معقد في مهمة ميليس في دمشق، بل هي مجرد تفاصيل اجرائية. لأن الجريمة وقعت على ارض لبنانية".

وعن مدى ثقة دمشق بمهنية المحقق ميليس ونزاهته قال: "في البداية وخلال اسلوب التعامل الخطي، لم يظهر ما هو مريح لنا، وخصوصا اننا ارسلنا الاجوبة في وقت مبكر سبق جلسة الامم المتحدة التي قيل فيها ان سوريا تعوق مهمة ميليس وتؤخرها، في ذلك الوقت راودتنا شكوك، ولكن في ما بعد وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في بيروت لاحظنا ان هناك توصيفا دقيقا للامور، وسعدنا لانه لم ينجر الى قول اشياء ضد سوريا. لقد طرح الامور في ذلك المؤتمر بدقة عالية وحرفية وعلى اسس قانونية، وعندما اكد ان لا تسييس للتحقيق، شعرنا بالارتياح".

ورفض المصدر الاجابة عن تساؤلات تتعلق باستجواب الشهود واللقاءات معهم والمكان المخصص لذلك، معتبرا ان تلك القضايا اجرائية سيتم بحثها في اللقاء بين الداودي وميليس" خلال زيارة الاخير لدمشق السبت المقبل.

مصادر
النهار (لبنان)