كان أحد جرحى تفجيرات لندن يوم 7جويلية2005، ويدعى بروس لي، قد صرح في حوار مع الجريدة البريطانية (Cambridge Evening News)، وقد كان متواجدا بأحد عربات القطار التي مستها آثار القنابل. كان هذا الأخير قد تكلم عن ظروف هذه التفجيرات وعن تلك التي حدثت فيما بعد بمقاطعة آلدجايت الشرقية. وبعد أن أفاض في شرح ملابسات الحادث وعن حالة الأشخاص المصابين، تحدث بروس لي عن استيقاظه من بين حطام الجثت والجرحى.

"لقد قال لي رجال الشرطة: احذر من هذه الحفرة، فهنا كانت تقع القنبلة". " لقد ارتفعت صفائح الحديد إلى الأعلى كثيرا، وكأن القنبلة كانت تقع تحت القطار. لقد كانوا يتصورون أن القنبلة وضعت في كيس، لكن لا أتذكر فعلا إن كان ثمة شخص بعين مكان الانفجار، ولا أذكر حتى وجود كيس".

كما كان أحد الناجين قد صرح إلى جريدة الغارديان. انه مارك هونيجبوم، أدلى بشيء مشابه تقريبا للرواية الأولى، مضيفا "لقد تطايرت إلى الجو أشلاء التغليف الذي كان يغطي الأرض متجهة نحو الأعلى". هذه الشهادات تبقى قيد السر ومناقضة تماما للرواية الرسمية.