مع اشتداد التصريحات الأمريكية على سوريا أكدت السفارة السورية في واشنطن "عزمها القيام بكل ما ينبغي للتعاون مع السلطات الأميركية والعراقية"، مدينة بشدة التفجيرات التي أوقعت مئات القتلى في بغداد الأربعاء الماضي.

ولفت بيان السفارة الذي نقلته وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن سوريا في هذه اللحظات العصيبة ترغب في أن تذكر بموقفها الداعي للتوصل إلى وحدة الشعب العراقي وتوفير الاستقرار والأمن في العراق منوهة في الوقت نفسه إلى أنها تبذل شهود كبيرة لإغلاق حدودها مع العراق.

و رغم أن السفير العراقي زلماي خليل زاده كان هدد سوريا بأن كافة الخيارات مطروحة بما فيها الخيار العسكري إلا أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس استبعدت في مقابلة مع مجلة نيوزويك الأميركية أن اللجوء للخيار العسكري ضد سوريا، مؤكدة أن هذه المسألة غير مطروحة في الوقت الراهن.

وكانت مصادر فرنسية أكدت في لقاءات متفرقة أن التهديدات الأمريكية لسوريا هي عبارة عن ضغوط إعلامية وسياسية لدفعها لتنفيذ المطالب الأمريكية في وقت لفت فيه الرئيس الأمريكي جورج بوش أن سوريا ستجد نفسها أكثر فأكثر في عزلة نتيجة لأمرين الأول عدم التعاون مع الحكومة العراقية للحفاظ على أمن العراق والثاني عدم اعتماد الشفافية المطلقة بشأن ما فعلت في لبنان مشيرا إلى أن سوريا ستكون محور لقاءاته مع "حلفائه" وأصدقائه خلال اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيوريوك. لكن رايس التي استبعدت الخيار العسكري أكدت أن الرئيس بوش يبقي على جميع الخيارات مفتوحة حيال سوريا التي باتت معزولة فعلا على المسرح الدولي.

مصادر
سيريا نيوز (سوريا)