أعرب مصدر وصفته صحيفة الحياة اللندنية بالـ"رفيع" في لجنة التحقيق الدولية عن قلقه "من ان يتم استخدام نتف من تقرير المحقق الدولي في اغتيال الحريري والتلاعب بها او استعمالها في غير سياقها.

وقال المصدر إن الحديث عن تسييس التحقيق على يدي اللجنة "حماقة" وقال بعد تساؤله عن معنى التسيس إن"مهمة السياسيين منعه" أما مهمة اللجنة "جمع الأدلة".

ونفى المصدر أن تكون لجنة التحقيق طالبت سورية ببروتوكول تفاهم خلال زيارتها للاستماع إلى شهود سوريين وقال نحن "متفائلون" بزيارة دمشق المقبلة "وإلا لما كنا ذهبنا" لافتا إلى أن ما طلبه مجلس الأمن من أعضائه في التعاون الكامل مع لجنة التحقيق هو أمر لكل دولة في العالم كي تقديم المعلومات التي لديها "لذا فإن كان لدى سورية أي معلومات أنا واثق ومتفائل بأنها ستنفذ قرار الأمم المتحدة وتمدنا بالمعلومات».

وشدد مصدر الحياة على رفضه ان يركز سياسي او صحافي على جزءاً من ملف التحقيق دون ان تكون المعلومات مكتملة لديه وقال "نقبل الانتقاد اذا أخطأنا من شخص تأذى من خطئنا ومستعدون لتحمل المسؤوليات تجاهه" لافتا إلى أنه "إذا وجد المحققون الذين هم من 14 دولة ان دولة ما وراء الجريمة نتيجة الأدلة، وجاءهم ميليس مثلاً ليقول لهم يجب الا نقول ذلك ويطلب الاشتباه بجهة أو دولة أخرى فإن المحققين سيقتلونه» وقال: «لا نرى ان ثمة زلزالاً أو انفجاراً بنتيجة تقرير التحقيق. ربما هناك اشخاص ينوون اثارة الزلزال بعد التقرير، وهم مسؤولون عنه لا نحن.. ، فلديهم عمل آخر يقومون به".

مصادر
الحياة (المملكة المتحدة)