تبادلت إيران وإسرائيل اتهامات وشتائم، خلال جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك امس الاول، بممارسة الارهاب وتهديد السلام والامن في الشرق الاوسط والعالم من خلال البرامج النووية لكل منهما.

ففي الصباح، طلب وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم من <<الوكالة الدولية للطاقة الذرية>> منع <<نظام الشر>> الايراني من امتلاك اسلحة نووية، معتبرا ان <<الامن والاستقرار في العالم على المحك>>. وقال ان <<ايران وطموحاتها النووية تشكل تهديدا محوريا على الامن الدولي وعلى استئناف التقدم نحو الحوار والسلام في الشرق الاوسط>>. وفي المساء، طلب المندوب الايراني أحمد صديقي الكلام للرد على شالوم، ورفض <<الادعاءات التي لا اساس لها>> التي وجهها شالوم ونعت اسرائيل بأنها <<كيان صهيوني>> له <<تاريخ مظلم>> ويحكمه <<مرتكبو جرائم حرب وجرائم شتى ضد الانسانية>>.

اضاف انه لم يفاجأ <<بأن تقوم اسرائيل بهذه الحملة التي لا اساس لها للتعويض على لا شرعيتها>>. وتابع ان <<الخطر النووي الذي تشكله اسرائيل وقدراتها الصاروخية، مصحوبا بسلوكها الآثم ونواياها الشيطانية يمثلان تهديدا حقيقيا ليس فقط للسلام والامن الاقليميين بل للعالم بأسره>>. وشدد على ان <<من الضروري تشكيل جبهة موحدة حيال هذا النظام وإخضاعه لضغوط مستمرة حتى يتخلى عن برنامجه النووي ويضع منشآته النووية تحت اشراف دولي>>.

بدوره، طلب المندوب الاسرائيلي في الامم المتحدة دان غليرمان الرد، وأعرب بسخرية، <<باسم>> العديد من الدول الاعضاء في الامم المتحدة، عن تقديره <<للدرس حول حقوق الانسان والارهاب العالمي وانتشار الاسلحة النووية من جانب واحد من اكبر الخبراء في العالم في هذه المجالات>>.

مصادر
السفير (لبنان)