أعلن مساعد وزير الخزانة الاميركي المكلّف شؤون الإرهاب والجرائم المالية ستيوارت ليفي أمس أن سوريا حوّلت إلى العراق 262 مليون دولار، كانت الولايات المتحدة اتهمت دمشق بالحصول عليها في خرق لعقوبات الأمم المتحدة على العراق. وأشار ليفي، خلال لقاء مع الصحافيين في السفارة الاميركية في باريس، إلى أنه بعملية التحويل من سوريا، ارتفع إلى أكثر من ملياري دولار مجموع الودائع المجمّدة في الخارج التي تُعاد إلى صندوق تنمية العراق والحكومة العراقية. وقال ليفي، الذي يدير في واشنطن مكتب الاستخبارات حول الإرهاب وتمويله، <<إنها تخصّ الحكومة العراقية، ولقد كانت مجمّدة لدى البنك التجاري السوري منذ آذار 2003، ولقد عادت الآن إلى الحكومة العراقية>>، مشيراً إلى أن عملية التحويل تمّت <<مؤخراً>>، إلا انه لم يحدد موعد حصول التحويل. وأضاف ليفي <<يبقى عدد من الأمور التي لا يقوم بها السوريون، ونريدهم أن يقوموا بها>>، موضحاً <<نأمل أن يقوموا بالكثير الكثير لمنع تمويل ودعم التمرد في العراق، ينبغي عليهم أن يقوموا بما هو مطلوب منهم بموجب القوانين والمعاهدات الدولية>>. وحول التعاون الفرنسي الاميركي، الذي وصفه بأنه <<ممتاز>> في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، أقرّ ليفي بأن تفاوتاً في التقييم لا يزال قائماً في ما يتعلق مثلاً بتمويل حركة حماس أو حزب الله، اللذين تعتبرهما واشنطن <<منظمتين إرهابيتين>>.

مصادر
السفير (لبنان)