تشيتشولينا: أقدم نفسي لصدام مقابل السلام العالمي، نائب(ة) في البرلمان الإيطالي (1987 – 1992). كم كان حريا بالرئيس "المخلوع لاحقا" أن يقبل العرض المغري "المخزي" الذي تقدمت به الفاضلة "تشيتشولينا" ويجنب السلام العالمي كارثة إنسانية لو سمع نصيحة الطليان!! تأخر الوقت، وكل الحق على الطليان. ***

فيلم أمريكي طويل: كم كان الجدل محتدما!!! شيوعيون وقوميون وأمميون ومفكرون ونصابون في أمر صدام لمختلفون، وعلى مكافحة الإرهاب واستئصاله مجترحون... يومها ساءلت نفسي هل أن الخلط بين الأسماء والمفاهيم والتواريخ معتمد، أم فعلا بدأ مفهوم الإرهاب يأخذ صيغة فيروسية (4 مليار إرهابي يقفون بشكل خشبي ويفكرون بشكل خشبي ضد حكوماتهم المؤلفة من أقل من مليار واحد فقط.. لو كنت إرهابيا لاقترحت أن ربما يصار للإرهاب شعراؤه الذين يذودون عنه، "شعراء" لا يغرقون في البحر البسيط، ولا ينقطع نفسهم الطويل كمظفر النواب.. (مجرد إقتراح وقد أعذر من أنذر). لقد أبصرت في نومي "الراوندي" وأبو العلاء المعري و"إبن المقفع" و"الحلاج" وعباس أبن فرناس يشاهدون أخر ما توصلت إليه سينما الإرهاب الأميركي، كم تمنيت أن يشاهد "المليار" السلطوي الحاكم بعض هذه الأفلام خصوصا المحقة منها "يا اولاد القحبة.. لا أستثني منكم احدا". ***

إحصاءالبسطاء : 4 مليون عراقي في المنفى + 4 مليون فلسطيني في المنفى + 60 عاما من التشريد "المؤقت" وأيضا "المؤجل" في فلسطين، والأنظمة العربية لبست قميص عثمان بحلته الجديدة لخريف العمر المديد، "ويا قدس إنا عائدون".. لا تنامي إنتظرينا فقط لنأكل وجبة "الماكدونالد"، ونغير ملابسنا الأمريكية.. الشعار الجديد: "لا للعولمة"، "نعم لإسقاط صدام وحرية وتحرير العراق".. لقد أخطأ الحكام، ونحن حكام الأمم المتقدمة نقر بأن "النقد أساس التقدم" / كان كارل ماركس أدمي إبن أوادم- الله يرحموا- وإن الله غفورا رحيما. ونحن في "العراق الجديد" لن يهدأ لنا بال، ولن نتوانى عن تقديم الدعم لحلفائنا الجدد في العراق الذي تدوسه أقدامنا (جكارة بالزرقاوي).

***

كارل ماركس: أنا لا أحب الجراثيم السياسية التي تتهيكل في مجتمعاتنا، ولا السياسة الضيقة، وعلى صعيد الإنتماءات أنا لست إسلامويا/ إخونجيا أو ما شابه "والعياذ بالله".. أو قومجيا.. أو مبعثنا.. أنا لست إرهابيا، وحتى لم أكن شيوعيا أو أمميا، لم أفكر يوما بتغيير العالم، لم أفكر بتخريبه مرارا، وفي كثير من الأحيان كنت أحمل معولي ومطرقتي وأكنس ما استطعت من أحلامي حتى لا يقال: "أني أفكر، فإذن أنا موجود". ***

الخيول الأصيلة: عذرا أل مكتوم وعموم رابحي السباقات الطويلة في دولة الأمارات العربية المتحدة.. نحن أصدقاء أل بوش المحترمين نقولها بالطول والعرض: نعم لراكب الخيول التكساسية "سابقا"، وعذرا لكل الركاب الجدد، لحضرتكم يا سيدي الرئيس الفضل بأن تركبوا كل خيول العرب مرة واحدة وتفوزون فوزا عظيما، أطال الله بعمر خيولكم الملكية، أنا متاكد من أنكم ستفوزون بالسباق إلى القدس لإعلانها عاصمة أبدية لدولة "إسرائيل".