أكدت دمشق أن التصريحات الاستفزازية والعدوانية الخطيرة لبعض المسؤولين “الإسرائيليين” الذين يؤكدون إبقاء الجولان السوري المحتل تحت السيطرة “الإسرائيلية” إلى الأبد تتناقض مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وقال فيصل المقداد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وإلى رئيس مجلس الأمن الدولي إن هذه التصريحات والأعمال العدائية “الإسرائيلية” تأتي في الوقت الذي يتطلع فيه المجتمع الدولي إلى تخفيف حدة التوتر في الشرق الأوسط وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. وأضاف المقداد ان التصريحات والممارسات “الإسرائيلية” تدل على تحد سافر لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة وسيادة القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 التي تعتبر الاستيطان جريمة من جرائم الحرب. وأوضح المقداد ان نصف مليون مواطن سوري أبعدتهم “إسرائيل” بالقوة من الجولان منذ عدوان يونيو/حزيران العام 1967 يصرون على تحرير أرضهم والعودة إلى ديارهم مهما بلغت التضحيات ومهما طال زمن الاحتلال، وأوضح أن سوريا تنظر إلى تصريحات المسؤولين “الإسرائيليين” كونها تصعيداً خطيراً للوضع في المنطقة ودليلاً على وجود قرار لدى حكومة شارون لقتل عملية السلام ودفن قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

مصادر
الخليج (الإمارات العربية المتحدة)