أفرجت السلطات السورية ظهر أمس، عن المدرّس طالب صبحة الذي كانت اعتقلته عند الحدود اللبنانية السورية في معبر الدبوسية، واستقبل أهالي بلدة الدبابية والقرى المجاورة طالب بنثر الأرز والورود وسط زغاريد النسوة. وعبّر طالب عن فرحته بعودته سالماً إلى أهله، شاكراً كلّ من ساهم بالإفراج عنه وبالأخص رئيس "كتلة المستقبل" النيابية سعد الحريري، وكتلة نواب عكار ووسائل الإعلام. وأشار إلى أنه قضى ليلته الأولى في نقطة الدبوسية، ثم نقل إلى حمص وبعدها إلى فرع فلسطين في دمشق. وقال إن التهمة التي نسبت إليه هي قتل سوريين وشتم النظام السوري والتهكم عليه. وأشار إلى أن التحقيقات تمحورت حول هذه النقطة، ولم يتعرّض إلى أيّ أذى جسدي، وأن المحققين عاملوه بالحسنى. وشكر بشكل خاص محافظ دمشق المهندس نبيل نصر الذي قام بنقله بسيارته إلى بيروت عبر معبر المصنع الحدودي حيث أجرى الأمن العام اللبناني تحقيقاً معه حول الاعتقال ثم عاد إلى منزله في العاشرة ليل أمس. وشكرت عائلة صبحة الرئيس فؤاد السنيورة الذي تابع شخصياً قضية ولدهم، وتوجهوا بالتحية إلى النائب سعد الحريري وكتلة نواب عكار التي تضامنت معهم، وأشاروا إلى أنه وللمرة الأولى يلقون مثل هذا الاهتمام بمثل هذه القضية. وأكد طالب أن العلاقة التي تربطنا بالشعب السوري علاقة راسخة وعميقة، ولا يمكن أن تتأثر بأيّ إشكال ولا ببعض الذين يحاولون الدس على الآخرين بتهمة العداء لسوريا "فهؤلاء من خفافيش الليل وهم من أساء فعلاً إلى هذه العلاقة".

مصادر
المستقبل (لبنان)