قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون امس، انه والرئيس الفلسطيني محمود عباس تحدثا عبر الهاتف في وقت سابق امس، واتفقا على تعزيز التعاون واللقاء قريبا• وكان من المقرر عقد قمة بينهما امس في أعقاب انسحاب إسرائيل من قطاع غزة في 12 أيلول/سبتمبر ولكنها ألغيت بسبب ضيق الوقت المخصص للتحضير واحتدام العنف•

وأضاف مكتب شارون أن عباس اتصل به ليهنئه بالسنة العبرية الجديدة التي تبدأ بغروب شمس اليوم الاثنين• وجاء في بيان اصدره المكتب أن الرجلين ’’اتفقا على تعزيز التعاون بينهما والعمل معا لدفع العملية (عملية السلام)• كما اتفقا على اللقاء قريبا لبحث العديد من القضايا على جدول الأعمال’’•واضاف البيان ’’أعرب الزعيمان عن أملهما في أن يكون العام الجديد أكثر نجاحا•عام سلام وأمل•’’

وفي الوقت نفسه قال وزير الحرب الاسرائيلي شاؤول موفاز،ان عمليات الاعتقال في الضفة الغربية المحتلة ستتواصل• واضاف يقول خلال اجتماع الحكومة امس، ان الجيش اعتقل 435 فلسطينيا في الضفة الغربية الاسبوع الماضي، وانه سيجري تقييم الحملة العسكرية ضد حركة ’’حماس’’ خلال الاسبوع الجاري• واضاف ان نتائج تقييم النتائج التي يعدها جهاز الامن الاسرائيلي ستقدم الى رئيس الحكومة ارييل شارون الذي سيقرر ما اذا كانت الحملة التي تشمل عمليات القصف والاعتقال ستتواصل ام لا ضد حركة ’’حماس’’• واعتبر ان ’’حماس’’ تلقت ضربات شديدة جراء السياسية المعتمدة ضدها•

وكانت الاذاعة الاسرائيلية قد نقلت في وقت سابق امس عن مصادر سياسية قولها ان اسرائيل قررت تعليق هجماتها ضد قطاع غزة• وذكرت الاذاعة الاسرائيلية شارون رفض مشاركة ’’حماس’’ في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة ، الا إذا تم نزع اسلحتها وبعد ان تتنازل عن ميثاقها الداعي الى ابادة اسرائيل• وزعمت مصادر عسكرية اسرائيلية ان ما سمته ’’انذارات عديدة ساخنة’’ وصلت الى اجهزة الامن حول نية منظمات المقاومة الفلسطينية تنفيذ عمليات كبرى في اسرائيل• وقالت المصادر ان اسرائيل قررت اخضاع الضفة وغزة لطوق شامل لفترة طويلة ،مشيرة الى ان وزير الحرب شاؤول موفاز قد اوعز في نهاية الاسبوع بفتح معبر ’’كارني’’ على حدود قطاع غزة امام البضائع، غير انه بسبب استمرار توفر الانذارات باحتمال وقوع عمليات، تقرر في نهاية الامر عدم فتحه•

مصادر
الاتحاد (الإمارات العربية المتحدة)