كشف المسؤول عن ملف الاعلام في وزارة الخارجية الاميركية البرتو فرنانديز عن رؤية وزارته لطرق التأثير الاعلامي على المواطن السوري, وقال «ان من الممكن التأثير على الشارع من خلال وسائل الاعلام السورية الموجودة في الخارج». وأشار فرنانديز، الذي كان يتحدث في المنتدى العالمي لتطوير الاعلام المنعقد في العاصمة الاردنية، الى سوريين يعملون في فضائيات ومواقع الكترونية، مضيفا خلال مداخلة في ندوة الاعلام في الشرق الاوسط الى ان المواطن السوري يتابع هؤلاء الاعلاميين جيدا. وقال فرنانديز، الذي عمل سابقا في عدد من سفارات بلاده في المنطقة، ان هؤلاء الاعلاميين معروفون لدى المواطن السوري، وذكر ان من غير الضروري التعامل مع صحافيين من صحيفتي «البعث» و«الثورة» للانفتاح على الاعلام السوري. لكنه لم يحدد الفضائيات ومواقع الانترنت التي يجري استخدامها للوصول الى المواطن السوري, ورسم خلال احدى مداخلاته في المنتدى صورة قاتمة للاوضاع الراهنة التي يمر بها الاعلام العراقي وحمل الحكومة العراقية مسؤولية التجاوزات والسلبيات التي يعاني منها المشهد الاعلامي. وقال في رده على أحد الاستفسارات ان «الاعلام في العراق يدار بواسطة الحكومة», وأشار الى الانتقادات التي توجهها الصحف العراقية للسياسة الاميركية «من دون ان تترتب عليها أي مسؤولية». وبعد اشارته الى ان «قطاع الاعلام العراقي الحالي احد القطاعات التي تمثل العراق الجديد وصف الاوضاع في العراق بانها معقدة وتحتاج الى الحذر»، لكنه اظهر شكوكه في جدوى البرامج التي كانت تنفذها وزارته والتي تتمثل في تنظيم زيارات للاعلاميين الى الولايات المتحدة.

مصادر
الرأي العام (الكويت)