مدرسة يهودية في حيفا حرضت عنصرياً على العرب

تحت رعاية وزير السياحة الاسرائيلي أبرا هام هيرشزون، وتمشيا مع التصريحات الإسرائيلية الأخيرة حول وضعية هضبة الجولان السورية المحتلة، عقدت وزارة السياحة الإسرائيلية، مؤتمرها السنوي للسياحة، في مستوطنة كتسرين في الهضبة المحتلة، بحضور وزير السياحة ونحو 350 من مسؤولي قطاع السياحة الإسرائيلية، والمقررة في تخطيط السياحة الإسرائيلية الداخلية. وحسبما جاء على لسان وزارة السياحة الإسرائيلية، فان الوزارة قررت عقد هذا المؤتمر في الجولان في محاولة منها لجذب المستثمرين الإسرائيليين في مجال السياحة إلى الجولان المحتل، وذلك ضمن خطة سياحية لاستقدام أكبر عدد من الإسرائيليين للسياحة فيها، ويأتي هذا القرار في إطار تصعيد الحملة الاستيطانية في الجولان وضمن خطة متكاملة لجذب الإسرائيليين إليه. يشار إلى ان وزير الأمن الاسرائيلي شاؤول موفاز، كان قد ذكر في تصريحات إذاعية قبل أيام عدة انه يعمل من اجل تشجيع الاستيطان في هضبة الجولان السورية، مبينا ان هذا الاستيطان اليهودي في هضبة الجولان هو مهمة قومية وأمنية للدولة العبرية. في سياق اخر، أصدرت النيابة العامة الإسرائيلية تعليماتها للشرطة لفتح ملف والتحقيق ضد إدارة مدرسة "يفنه" في مدينة حيفا للاشتباه في ان إدارة المدرسة تماثلت مع منظمة إرهابية يهودية و حرضت بشكل عنصري على المواطنين العرب. وكان بكر عوادة مدير مركز مكافحة العنصرية قد تقدم بشكوى إلى المستشار القضائي للحكومة أشار فيها إلى ان طلابا يهود في المدرسة، كانوا قد لبسوا بلوزات كتبت عليها كتابات عنصرية ومعادية ضد العرب والدعوة إلى مقاطعة البضائع العربية، فيما لبس طلاب اخرين بلوزات لحركة "كهانا حي" الإرهابية المحظورة. وجاء في الشكوى التي قدمها عوادة ان إدارة المدرسة لم تفعل شيئا لمنع هذه المظاهر المسيئة للعرب، وعلية تعتبر شريكة في الجريمة خاصة وان الحديث يجري عن مؤسسة تربوية، وقد رفضت إدارة المدرسة التعليق على الموضوع وذلك انتظارا لنتائج التحقيق.

مصادر
المستقبل (لبنان)