أعلنت وزارة الخارجية الايرانية امس أن الجمهورية الإسلامية ستكشف قريباً عن خططها لاستئناف المحادثات مع عدد من الدول الاجنبية• وقال المتحدث باسم الوزارة حميد رضا آصفي في مؤتمره الصحفي ’’لدينا خطط سيكشف عنها قريبا لاستئناف محادثاتنا النووية مع عدة دول أجنبية ومنها بعض الدول الاوروبية’’• وأوضح آصفي أن وزير خارجية إيران يخطط لزيارة الصين كما سيجرى إرسال وفود دبلوماسية أخرى إلى دول أوروبية وآسيوية وعربية وبعض دول أميركا الجنوبية للاعداد للاساس الذي ستستأنف عليه المحادثات النووية• من جهة اخرى نفت ايران المزاعم الاميركية التي تحدثت عن سعيها لتزويد صواريخ بالستية برؤوس نووية استنادا الى معلومات نقلتها واشنطن الى عدد من الدول والى الوكالة الدولية للطاقة الذرية•

وقال اصفي تعليقا على تلك المزاعم ’’كلمة واحدة: هذا كذب•لا يحتاج الامر الى مزيد من التوضيح’’•وقال دبلوماسيون لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان الولايات المتحدة نقلت الى عدد من الدول معلومات تفيد ان ايران تعمل على صنع سلاح نووي وتتعلق خصوصا بابحاث لصنع رأس صاروخ مبرمج لينفجر على ارتفاع من شأنه ان يقوي الانفجار النووي الى اقصى حد• لكن مصدرا دبلوماسيا غير غربي قال ان المعلومات الاميركية التي ابلغت الى عدة عواصم قبل اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر ’’قابلة للتصديق لكنها لا تقدم ادلة ملموسة’’ وخصوصا انها لا تقدم دليلا مباشرة على وجود مشروع ايراني لصنع رأس نووي• وقال دبلوماسي مقرب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان برمجة الانفجار عند الارتفاع المحدد بستمائة متر وهو الارتفاع الذي فجرت عنده قنبلة هيروشيما الذرية، ليس مهما الا بالنسبة للاسلحة النووية•اما الاسلحة التقليدية وكذلك الكيميائية والبيولوجية فتصبح اكثر فتكا اذا فجرت قريبا من السطح• ولا توضح المعلومات ما اذا كانت المتفجرات التي سيحملها رأس الصاروخ هي متفجرات نووية لكن دبلوماسيين قالوا ان الولايات المتحدة تعتبر هذه المعلومات اهم معلومات جمعتها حول ايران•

مصادر
الاتحاد (الإمارات العربية المتحدة)