ذكر تقرير استخباراتي إسرائيلي أن تسعة مواقع الكترونية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» يتم تشغيلها وبث الأخبار فيها من لبنان مستعينة بشركات لخدمة بث مواقع الانترنت في أوروبا الشرقية وشرق آسيا.

وزعم أيضاً أن سوريا هي المسؤولة عن مضامين هذه المواقع الالكترونية بادعاء أنها موجهة من مقرات حماس في دمشق.ويأتي التقرير الذي أعده «مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب في مركز تراث الاستخبارات» الإسرائيلية وتم نشره في موقع المركز الالكتروني في سياق حملة التحريض الإسرائيلية ضد سوريا بشكل خاص وفي وقت تواصل فيه إسرائيل هجومها على حماس.

وبحسب التقرير فإن «مركز تراث الاستخبارات» الإسرائيلي أجرى تحقيقاً في تسعة مواقع الكترونية تابعة لحركة حماس بهدف فحص ما إذا كانت هناك تغييرات في شركات تزويد خدمات الانترنت التي تستعين بها مواقع حماس.

وأضاف ان هذه المواقع تواصل الاستعانة بشركات تزويد خدمات الانترنت في روسيا وأوكرانيا وماليزيا واندونيسيا وإن هناك ناشطين ينتمون لحركة حماس في قسم من هذه الدول.

من جهة أخرى ادعى التقرير ان هناك عدداً من المواقع الإلكترونية «الثانوية» التابعة لحماس وتستعين بشركات خدمات الانترنت في روسيا وماليزيا والسعودية والكويت والسودان وهولندا.

وأضاف ان الموقع الالكتروني الرسمي لحماس يبث بسبع لغات هي العربية والانجليزية والفرنسية والفارسية والروسية والماليزية ولغة أوردو الرسمية في باكستان، فيما كل موقع ثانوي تم تصميمه بشكل مختلف من حيث الشكل والمضامين «ليتلاءم مع جمهور الهدف» بحسب التقرير الإسرائيلي.

وذكر انه «في كل واحدة من دول أوروبا الشرقية وشرق آسياً هناك أشخاص ينتمون لحماس ومرتبطون بمشغل هذه المواقع في بيروت». وبحسب ادعاء التقرير فإن شبكة مواقع الانترنت يوجهها نزار حسين الذي يعمل من مكتب ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان وهذا الأخير يعمل وفق تقديراتنا بتوجيهات من المكتب الإعلامي لحماس في دمشق.

وقال إن «الموقع الأهم هو الموقع باللغة العربية الذي يستخدم كأداة إعلامية ودعائية بالغة الأهمية، وموجه للجمهور الفلسطيني والجمهور العربي في الدول العربية.

«كذلك فإن الموقع سيار ويتم تحديث المواد المنشورة على مدار ساعات اليوم وفي فترة تنفيذ خطة الانسحاب حرص الموقع على إطلاع قرائه من خلال تقارير وصور وشعارات تتعلق بالخطوات الإسرائيلية ونشاط حماس».

واعتبر التقرير انه في فترة تنفيذ خطة «الفصل الأحادي» في قطاع غزة «استخدمت حماس الموقع بالعربية كرأس حربة في حملتها الدعائية ضد إسرائيل وضد السلطة الوطنية الفلسطينية حيث تم التأكيد طوال الوقت على أن الانسحاب الإسرائيلي هو انتصار لحماس وأن الحركة مصرة على عدم نزع أسلحتها ومواصلة عملياتها ضد إسرائيل حتى أبادتها».

وقال أيضا انه تم رصد أموال طائلة لشبكة المواقع الإلكترونية التابعة لحماس «والدليل على ذلك أن للموقع باللغة العربية هناك ثلاثة عناوين مختلفة على الأقل وكل واحد من هذه العناوين يحتم استخدام شركة تزويد خدمات انترنت مختلفة».

وأضاف ان «حقيقة وجود عدد من العناوين وشركات تزويد خدمات انترنت مختلفة، وهذه ظاهرة غير منتشرة عادة في المواقع العادية، من شأنها الإشارة إلى الرغبة بالوصول إلى انتشار واسع النطاق أو أن ذلك يشير إلى تحسب حماس من إغلاق مواقعها والى الوسائل التي تتبعها لحماية مواقعها الالكترونية» .

مصادر
البيان (الإمارات العربية المتحدة)