يبدو أن الرئيس اللبناني فخامة العماد إميل لحود الممدود بيده من عند الأشباح، الممدد له على رؤوس الأشهاد والشهداء سيمضي ما تبقى من عمره السياسي في قصر الشعب "القصر الجمهوري" في لبنان. وللمهتمين فقط، ستبقى مقاطعة فخامة رئيسنا من قبل دوائر صنع القرار الغربي والعربي (إسرائيل ضمنا) سارية المفعول بالتضامن والتكافل حتى جلاء الحقيقة في مقتل رفيق الحريري أو ظهور رسول يختاره "سعد" ومن يديره من "التقدميين" ليدلي بشهادة جديدة أمام لجنة التحقيق بما يخص مقتل المذكور أعلاه، وبخاصة بعد انكشاف أمر "محمد" وخراب البصرة!!! وللبيان أعربت مصادر مضطلعة أن فخامة الرئيس لحود سيبقى مبعدا ومهملا من الجميع، ولكن الطمأنينة قد أثلجت صدره لأنه لن يموت مسموما كما سبقه إلى ذلك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات (إن الشخصيتين بالهوا سوا، أبعدا بين رام الله وبعبدا مع تلازم المسارين)، فهل يكون مصير الرجل الشجاع في الأمم الممسوخة "لبنان" أو "فلسطين" حبل غسيل لهواة الموت والحقد والسياسة تحت كل العناوين...؟! من يعتبر؟! للبيان حرر.. جـزين أولا، غـزة أولا، و1559 في خدمة الشعب المسكين!!!

بدران مو دريان:

عدنان بدران، رئيس الحكومة الأردنية ينطق بالمستحيلات الفلسطينية قائلا:"نحن نساعد شارون بألا يمشي بخريطة الطريق من دون قصد، فعندما ينسحب شارون من غزة فلماذا لا تبسط السلطة الفلسطينية نفوذها وتكون صاحبة الصلاحية والسلطة في إشعار العالم بأن هذه السلطة الفلسطينية هي الدولة الفلسطينية وتبسط نفوذها وسلطتها على الجميع، وجميع الفصائل تنحني للشرعية وتحترمها، وتُسهم من خلال الشرعية في إحداث التغيير والتطوير، وليس فوق الشرعية". الكلام في غاية اللوم للسلطة الفلسطينية التى عول عليها الملك حسين ومن بعده عبدالله، كلام لا يقوله إلا الضعفاء والشحاذون على أبواب المجد.. يضيف عليه قائلا:"إذا نجحنا في غزة كدولة فلسطينية، فنثبت للعالم بأننا أهل للانسحابات الأخرى وبالتالي لبسط نفوذها على الدولة الفلسطينية كلها، فهذا يجب أن نقنع فيه العالم. وللآن، للأسف لم نقنع العالم بذلك.

فشارون قوّى موقفه أمام العالم عندما رأى أنهم لم يستطيعوا أن يديروا غزة، فكيف يمكن أن يعطيهم الضفة كاملة؟"... أقترح على دولتك يا بدران، إقامة مركز دائم لمسح مخوخ المقاومة الفلسطينية مع اقتراح أفضل الطرق لشارون لتطبيق ديمقراطية الدم في غـزة أولا والضفة ثانيا، مع إذن سماح بإستباحة كل "الوطن" من البحر إلى النهر، وفي حال نجاح الظاهرة لماذا لا نطلقها في الأدرن أولا..!! إن سن اليأس السياسي قد بدأ، والسيد "بدران مو دريان"، دولته معذور والعتب مرفوع.

نوبل للسلام:

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لجائزة نوبل للسلام مناصفة مع موظفيه... نعم!! البرادعي لها، ومن قال أنه دون المستوى أو أن الجائزة منحازة إلى اليهود والغرب.. أيها العرب لقد ظهر غلام من عشيرتنا إسمه "محمد"، مصرى الهوى، عالمي المستوى.. ربما لا يعرف حدود دولته، أو ترسانة النوويين – جيرانه الإسرائيليين ذلك أن إيران بنظره هي الخطر الأقصى.

المثير للسخرية أن السيد "محمد" صاحب رسالة السلام وجائزتها الميمونة أخذ الموضوع بجدية وتواضع وتوعد مواصلة رسالته، و"أكاذيبة" المصرية، وأفلامه الأمريكية أيضا لحظة "تلزيق الجائزة على صدره".. محمد العربي البرادعي ليس على أي من لوائح الإرهاب (الشغل ماشي والدفع ماشي)، وأثبت أنه أجدر إبداعا وأكاذيبا من "هـانس بليكس" ومن مؤتمراته بشأن الأسلحة الذرية العراقية. مبروووك يا محمد، نم في حمى مصر "الأبية"، في حمى المجد مع أنور ونجيب على حساب قضية فلسطين.. أوليست فلسطين هي القضية؟! ربما لا في نظركم يا رسول السلام... المضحك المبكي أنه عقب على استجدائه "الجائزة" قائلا:"إن هذه الجائزة ستمنحني القوه والعزيمة للاستمرار في حياديتي ونزاهتي".. نعم، إنها عدالة ونزاهة تطبق على سكان الأرض ولا تفهمها إلا شعوب المريخ من سلالة الصحون الطائرة.. مجنون يحكي وعاقل يسمع!!!