عزز الجيش اللبناني مواقعه ليلا قرب الحدود اللبنانية السورية في مناطق حلوى وينطا وعيتا الفخار في قضاء راشيا، وأدخل الى المنطقة حوالى عشر دبابات وبطارية مدفعية ثقيلة مع تعزيزات من الضباط والجنود. خطوة الجيش جاءت في إطار العمل لتوقيف مطلقي النار في منطقة حلوى على <<رهط فني من الجيش أثناء قيامه بمهمة الكشف على نقاط جودزية في منطقة البقاع مما أدى إلى استشهاد الموظف المدني الفني محمد اسماعيل>>. وذكرت مصادر متعددة ان مطلقي النار ينتمون الى <<حركة فتح الانتفاضة>> من مركز سابق لحزب العمال الكردستاني، علماً أن الحركة نفت مسؤوليتها عن ذلك

مصادر
السفير (لبنان)