دعت اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط اليوم الجمعة سوريا الى ان تطرد "فورا" حركة "الجهاد الاسلامي" الفلسطينية التي تبنت العملية الانتحارية التي وقعت الاربعاء في شمال اسرائيل، كما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية. واعلنت اللجنة الرباعية في بيان تلاه الناطق باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك انها "تدعو الحكومة السورية الى اتخاذ اجراءات فورية لاغلاق مكاتب حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية ومنع استخدام اراضيها من قبل مجموعات مسلحة تقوم باعمال ارهابية". وتضم اللجنة الرباعية الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي. واضاف البيان ان "اللجنة الرباعية تشجب كل اعمال الارهاب وتدعو كل الاطراف الى ابداء ضبط النفس وتجنب تصعيد العنف وابقاء قنوات الاتصالات مفتوحة". وتابع ان "اللجنة الرباعية تشجع بقوة وتساند الجهود الفورية للسلطة الفلسطينية لاتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع المجموعات المسلحة من التحرك ضد القانون وضد سياسة السلطة نفسها". وكانت اسرائيل صعدت الوضع عسكريا عبر تكثيف غاراتها على قطاع غزة واتهمت مجددا السلطة الفلسطينية بعدم التحرك ضد "المجموعات الارهابية". وتم اعتماد هذا البيان في ختام مكالمة هاتفية استغرقت نصف ساعة جرت اليوم الجمعة بين الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ووزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة كوندوليزا رايس وبريطانيا جاك سترو والممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا والمفوضة الاوروبية لشؤون العلاقات الخارجية بينيتا فيريرو-فالدنر كما اوضح الناطق الاميركي. واعلن الناطق الاميركي ان هذه المكالمة غير المتوقعة جاءت اثر وقوع عملية الخضيرة والمباحثات التي تلت ذلك بين الادارة الاميركية والاطراف المعنية لا سيما بين رايس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. واكد الناطق ان دعوة اللجنة الرباعية لا تعني ان الشركاء الدوليين يتهمون القادة السوريين بتدبير هجوم الخضيرة. وقال ماكورماك "لكن من الواضح جدا ان مسؤولين كبارا من بعض هذه المجموعات لا سيما حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية يقيمون في دمشق". واضاف ان الرئيس السوري بشار الاسد "عقد اجتماعا علنيا قبل شهر تقريبا مع اعضاء من هذه المجموعات الرافضة للسلام مع اسرائيل، وخصوصا احمد جبريل، زعيم الجبهة الشعبية القيادة العامة". وتابع ان اعضاء اللجنة الرباعية اعتبروا بالتالي ان "اتخاذ موقف واضح ضروري وكذلك توجيه نداء شديد الوضوح الى النظام السوري للكف عن دعم هذه المجموعات الرافضة واغلاق مكاتب الجهاد الاسلامي في دمشق".

مصادر
ايلاف