اعلن التجمع العلماني الليبرالي في سورية "عدل" اليوم عن انطلاقة جديدة له بعيدا عن المعارض نبيل فياض "حسما للتناقضات المستعصية داخل عدل والتي تم التعبير عنها بمجمل الانشطة السابقة التي لايتوافر فيها الالتزام بوحدة الهدف" ، واكد بسام حسين عضو التجمع في تصريح لـ"ايلاف" انه تكررت التجاوزات الفاقعة في عدل واصدار البيانات التي لاتخدم المشروع الوطني الديمقراطي في سورية ، معتبرا ان كل ماصدر ويصدر لاحقا وخاصة المواقف الاخيرة تعبر عن مواقف صاحبها ان لم توقع باسم الناطق الرسمي لعدل ،وقال انه تم تعيينه ناطقا، وعبر حسين عن الاحتجاجات الكبيرة داخل عدل للقاء فياض العديد من المسؤولين الاسرائيليين.

وفي اتصال هاتفي من ايلاف بفياض قال انا ممتنع عن التصريح حاليا حول هذا الامر ، اما حول انشقاق عدل فقد نفى ذلك وقال هذا الكلام ليس له اساس ، فيما نفى الياس حلياني عضو عدل ايضا حصول مثل هذه الانشقاقات في عدل وقال "ان الانشطة مستمرة وكان اعضاء التجمع امس في اجتماع في حلب وغدا سيصدرون بيانا" ، واضاف ان "عدل مفتوحة للجميع ومن يريد الدخول فليدخل ومن يريد الانسحاب فلينسحب ، وان هناك الكثير من المنتسبين حاليا لعدل وانه على مايبدو ان بسام حسين ارتاى الانسحاب"، اما حسين فقد اكد على "صدور مجموعة مواقف في عدل لاعلاقة لها بالثقافة اضافة الى البيان المتعلق باعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ، واتهامات الاخرين ، والشخصنة ، والفردية".

وكان المعارض فياض اكد في لقاء متلفز اثناء تصوير فيلم بعنوان "زمن سورية "، لم يعرض بعد، ولموقع العربية نت لقاء بعض أطياف المعارضة السورية في الخارج مع مسؤولين إسرائيليين في "أجواء ودية"، واشار الى أن رئيس حزب الاصلاح فريد الغادري، المقيم في الولايات المتحدة ، جمعه بمسؤولين إسرائيليين، منهم ناتان شارانسكي الوزير الإسرائيلي السابق ورئيس حزب يسرائيل بعاليا والذي انسحب من حكومة شارون احتجاجاً على انسحاب الأخير من غزّة، آفي ليشتر معاون وزير الدفاع الإسرائيلي، ورئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق سوكير، والوزير الإسرائيلي الحالي مئير شيتليت إضافة إلى جماعة السفارة الإسرائيلية في واشنطن.

ولفت فياض الى ان "فريد الغادري أخبرني أنه يزور القدس منذ التسعينات وقال لي إنه إذا وضعه بشار الأسد رئيسا للوزراء سيوقف الضغط الأميركي عليه، هذا الكلام قاله لي في لوس أنجلس". واضاف "إذا كنا نريد بديلا للنظام يجب أن نكون صادقين مع الناس وإذا كان لنا علاقات مع إسرائيل يجب ألا نخفي ذلك".

ووصف فياض أجواء لقائه والغادري مع مسؤوليين إسرائيليين بـ"الودية"، لافتا إلى أنهم "ذهبوا إلى محل زهور وتناولوا طعام الغداء وسهروا معا". كما تحدث فياض أن علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية"طلب من فريد الغادري فتح خط له مع الإدارة الأمريكية وهذا الأمر حديث في يومي 29 و30 مايو/أيار 2005، إلا أن الغادري اشترط أن يكتب الإخوان ورقة يؤيدون فيها قيام دولة علمانية فيما أكد البيانوني استعداده لتقديم هكذا ضمانات لمن يمكن أن يلقاه من جماعة الإدارة".

هذا وقد أدلى مسؤول في المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية امس بتصريح حول مانشر حيث عبر عن استنكار جماعة الإخوان المسلمين في سورية "نشر مثل هذه الأكاذيب والافتراءات دون التحقّق منها"، ودعا وسائل الإعلام إلى التثبّت مهنيّاً من صحة المعلومات والأخبار التي تنشرها، بالرجوع إلى المصادر الرسمية المعتمدة في الجماعة، واضاف "ان الجماعة تحتفظ بحقها القانوني إزاء ما يُنشَرُ عنها من أخبارٍ مدسوسة،كما تترك للسيد فريد الغادري مسألة نفي ما نُسِبَ إليه بهذا الخصوص".

مصادر
ايلاف