نفت اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق أي علاقة لها بتصريحات المعارض السوري كمال اللبواني الذي التقى بمسؤولين في الإدارة الأميركية في واشنطن الأسبوع الماضي.

وقال عضو اللجنة المعارض السوري ميشيل كيلو في تصريح لـ »البيان« إن كمال اللبواني لم يشارك في صياغة إعلان دمشق وليس عضواً في اللجنة التحضيرية وبالتالي تصريحاته تعبر عنه فقط.

وأكد كيلو أن لجنة إعلان دمشق لم تكلف اللبواني بإجراء محادثات مع الإدارة الأميركية لأن الأولوية المطلقة لها الآن هي العمل على الداخل السوري. وأشار إلى أن المعارضة السورية في حالة اجتماع دائم لمتابعة التطورات المتسارعة، مؤكداً أن مبادرة رياض الترك التي طالب فيها باستقالة الرئيس السوري بشار الأسد تعبر عنه شخصياً ولا تعبر عن موقف المعارضة أو »جماعة إعلان دمشق«.

وكان اللبواني صرح لمحطة »الحرة« الأميركية أنه يزور واشنطن لمحاولة ترجمة »إعلان دمشق« إلى أفعال ووقائع. وقال للمحطة إنه التقى بنائب مستشار الرئيس جورج بوش لشؤون الأمن القومي ستيفان كروش وعدد من المسؤولين الأميركيين حيث طلب منهم تكثيف الضغوط الدبلوماسية والسياسية »لإجبار النظام على احترام حقوق الإنسان«.

وأعلن اللبواني أنه اتحد هو ومجموعته الحزبية الليبرالية مع المجلس الوطني السوري في واشنطن على أن يكون ممثل المجلس في دمشق.وكان 12 حزباً من قوى المعارضة الداخلية خرجوا بصيغة توحد جهودهم أطلقوا عليها تسمية »إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي«

اعتبروا فيها أن »إقامة النظام الوطني الديمقراطي هو المدخل الأساسي في مشروع التغيير والإصلاح السياسي« الذي »يجب أن يكون سلمياً ومتدرجاً ومبنياً على التوافق، وقائماً على الحوار والاعتراف بالآخر« مع »رفض التغيير الذي يأتي محمولاً من الخارج، دون دفع البلاد إلى العزلة «.

ودعا الإعلان »إلى انتخاب جمعية تأسيسية، تضع دستوراً جديداً للبلاد، يقطع الطريق على المغامرين والمتطرفين، ويكفل الفصل بين السلطات، ويضمن استقلال القضاء، ويحقق الاندماج الوطني بترسيخ مبدأ المواطنة«.

مصادر
البيان (الإمارات العربية المتحدة)