مبارك على ديكة السياسة في لبنان /تقرير ميليتس / التي تناولت استجابة لصقور الجريمة المنظمة , ترقص رقصة الموت , باشراف سيدة العولمة في العالم . التي اغاظها ان يتعافى لبنان ويكون الانموذج الاكثر تطوراً وموضوعية في العالم , والتي اثار حفيظتها ويثيرها باستمرار ان تبقى سورية جدار الرفض الصامد لما رسم وينفذ في واقع الامة العربية من ارتهان وتشرذم وتعاد وانسلاخ . التي افقدها صوابها ان تكون سورية حصن الكينونة القومي ومعقل والكرامة العربية بعد ان سقطت بغداد على يد هولاكو الجديد , وبعد ان اصبح لبنان الذي يسمو موقفاً صامداً الى جانب سورية بتآلف تكوينه البشري المتنوع وتوحد توجهاته دون غاياتهم وسياساتهم مدعوماً من سورية التي ما بخلت بالدم /لا منة لها في ذلك/ من ان يبقى لبنان السيد الحر المعافى فكانت جريمة اغتيال المرحوم رفيق الحريري الفعل الناجز الذي وحد جهود الاثم السياسي في الغرب ضد سورية ومنذ اللحظة الاولى للجريمة /لالشيء/ فقط لنها حققت ماهو مرفوض في قاموس المفردات السياسية الجديدة في العالم ولانهااعلنت منذ اللحظة الاولى ضرورة الكشف عن الجناة ومعاقبتهم . الا ان السيناريو المعد اصم آذان ديكة السياسة في لبنان , الراقصين فوق دماء الحريري على مسرح قتل لبنان ونحره , وقد فبركت اوهامهم وابواقهم لسوق الماساة تجاه سورية الخط الوحيد المتبقي صموداً وكرامة المدافع عن حق امةفي العيش وفي ان نحيا كباقي الامم يوم اصبح العرب كل العرب مطايا واحصنة طروادة لرعاة البقر ومن معهم .

واتسعت دائرة الوهم والاتهام , وتعمقت تداعيات الحدث في مفاعيل المخططات تحت شعارت ومسميات تعددت اناطها ومحمولها واحد , , ان ترضخ سورية باية وسيلة بعد ان سقطت بغداد , وخربت غزة التي هزمت رمز الشرقي في العالم بقرارات دولية ليست اكثر من صيغة امريكية مغطاة دولياً وحماية صهيونية دلالاتها واضحة ومعلنة , واستجابات لبنانبة وعربية متعددة الوجوه وكلها تتهم سورية بالرغم من اعلانها بعدم علاقتها بذلك , بل تاكيدها على كشف الحقيقة وجاء ميليتس ولجنته المنتقاة , ميليتس المفروض انه المنقذ المفترض لكشف هوية الفاعلين , بقرار دولي مستهجن بغيرته على هذه الجريمة المنكرة دون غيرها من جرائم الاغتيال من كيندي الى لومومبا الى رؤساء لبنان وغاندي ... بمضمون واحد معلن شكلاً ومضموناً ان اتهم سورية و عبر هذا الضجيج والتعالي والتحريف والتحزيب . كان الامل ولو ان القناعة الضمنية تقول: بأنه اعد التقرير قبل ان يبدأ من خلال الناخ الذي سمي به والغاية التي قدم من اجلها تحت عنوان سموه /الحقيقة /كلمة حق يراد بها باطل , ومضمونها غيرالمعلن دولياً والمعلن لبنانياً واسرائيلياً وامريكياً / ادانة سورية/كان الامل , بالرغم من استجابة سورية وتاكدنا جميعاً بما سيكون عليه توجه التحقيق وسلوكه /ومن اجل الحقيقة فعلاً لازوراً وتزويراً/

أملنا ان يكون السيد ميليتس ذلك المنقذ المفترض موضوعياً خاصة انه : قاض ومن بلد عانى الكثير وقد وقف ضد الحرب على العراق بكل صلابة ومن صفوف شعب عانى الموت من سياسة قاومته خلال حربين عالميتين دفع الكثير من دماء ابنائه بلا ذنب امكنا ان يكون الحق باطرافه , والمنطق والموضوعية بكل مضامينها والحقيقة بكل تجلياتها بعيداً عن التاثير والاملاء المنفذ مسبقاً ولكن : كان ثمنه بخساً...لقد باع يهوذا الاسخريوطي السيد المسيح بثلاثين من الفضة ... ولا ندري كم ثمن السيد المحقق ...

املنا ان يكون صديقاً للحق ... حريصاً عليه , كقاضي يعرف اين يكون الحق , الا انه كان مطية الاثم السياسي ... والجور التآمري حتى حق عليه ما قاله قيصر لصديقه بروتوس يوم تآمر عليه اعداؤه مما يجعلنا نقول حتى انت يا ميليتس هنيئاً لتجار السياسة متبدلي الطرابيش ...الراقصين عل مسرح جريمة اغتيال الحريري ... فعندما يحترق المسرح لمن يبقى احد من الممثلين .