بعد حوالى أربعة أسابيع من المناقشات، توصل الحزب الديموقراطي المسيحي المحافظ بزعامة انجيلا ميركل والحزب الديموقراطي الاشتراكي في ألمانيا امس، إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة ائتلاف كبير، يساعد على تمهيد الطريق كي تصبح ميركل أول امرأة في تاريخ ألمانيا تتولى منصب المستشار، وبات من المتوقع أن يختارها البرلمان كمستشارة في 22 تشرين الثاني الحالي. وكان الحزبان حددا في وقت سابق، اليوم السبت، موعدا نهائيا للتوصل الى ائتلاف، بعد ان ارغمتهم انتخابات 18 ايلول غير الحاسمة على الدخول في محادثات.

وأكدت ميركل في مؤتمر صحافي، انه تم التوصل الى اتفاق مع الحزب الديموقراطي الاشتراكي على تشكيل الائتلاف، قائلة <<استكمل اتفاق الائتلاف. انني على قناعة بأن الائتلاف يوفر فرصة حقيقية لالمانيا>>. واضافت ميركل ان الاحزاب السياسية تريد <<استعادة ثقة الشعب بقدرة السياسيين، وانه يمكننا ان نفعل شيئا من اجل بلدنا>>، مشددة على ان هذا التحالف يفتح المجال امام <<خيارات جديدة>>، و<<يسمح لنا بأن نبرهن انه يمكن الاعتماد علينا في السياسية الخارجية>>.

من ناحيته، توقع رئيس الحزب الديموقراطي الاشتراكي الالماني فرانز مونتيفيرنخ، ان ينتخب حزبه ميركل مستشارة لالمانيا، وقال <<انني مقتنع بان البرلمان سينتخب انجيلا ميركل مستشارة>>. الى ذلك، رأى ماتياس بلاتزيك، الذي سيتزعم الحزب الاجتماعي الديموقراطي الاسبوع المقبل، انه يتوجب على الحكومة الجديدة التحرك سريعا لمواجهة تحديات العولمة، بما ان المانيا تعيش وسط تغيرات ولا احد <<في العالم سيعطينا اي شيء مجانا>>.

مصادر
السفير (لبنان)