القضاء السوري يتهم اللبواني باثارة النعرات وإضعاف الوحدة أفاد المحامي السوري المدافع عن حقوق الإنسان أنور البني أن قاضي تحقيق في دمشق وجه اتهامات إلى موكله مؤسس التجمع الليبرالي الديموقراطي السوري المعارض كمال اللبواني (49 سنة)، وهو طبيب وسجين سياسي سابق، بإثارة النعرات الطائفية، والإنتماء إلى منظمة محظورة، وبث أخبار هدفها إضعاف الوحدة الوطنية.

وكان اللبواني اعتقل ليل الثلثاء في مطار دمشق الدولي لدى عودته من زيارة للولايات المتحدة اجتمع خلالها مع مسؤولين في البيت الأبيض.

وسأل المحقق المتهم عن ذلك في حضور ثلاثة محامين، بينهم البني الذي وزع بياناً بالفاكس جاء فيه إن الإتهامات نشأت من إجتماع موكله مع مسؤولين أوروبيين وأميركيين ومن مقابلتين أجرتهما معه قناة "الحرة" الأميركية في واشنطن وقناة "المستقلة" التونسية المعارضة في لندن. وأضاف أن اللبواني قال إنه "تعرض للضرب والتهديد والإهانة" من مسؤول أمني لدى استجوابه.

وأوضح البني إن اللبواني كرر تأييده التغيير الديموقراطي السلمي وحقوق الإنسان والحرية السياسية في سوريا، إلى رفضه العنف.

وسبق للمتهم أن اعتقل عام 2001 مع تسعة ناشطين آخرين خلال حملة السلطات السورية على الصالونات السياسية. وأطلق عام 2004، ليعلن بعد شهرين تأسيس لجنة الدفاع عن السجناء السياسيين في سوريا.

وفي بيان آخر، أعلن البني أن قوى الأمن أوقفت نحو عشرة أشخاص كانوا بين زهاء مئة من الأكراد يحتجون أمام محكمة أمن الدولة في دمشق على محاكمة أقارب لهم، مرددين شعارات مؤيدة للوحدة الوطنية ومنددين بالمحاكم الاستثنائية وقانون الطوارىء المعمول به منذ عام 1963. وقال البني ان محكمة أمن الدولة حكمت على الكردي أمير هوليلو بالسجن سنتين ونصف سنة بتهمة الانتماء الى "منظمة سرية"، يقصد بها حزب الإتحاد الديموقراطي الكردي المحظور في سوريا. وارجأت محاكمة 14 شخصاً "متهمين بالانتماء الى منظمة سلفية". ويتحدر هؤلاء الاشخاص من منطقة العتيبة على مسافة 20 كيلومتراً شرق دمشق.

وندد البني بانتهاك حقوق المواطنين وتعامل قوى الأمن بعنف مع الأشخاص الذين تجمعوا أمام المحكمة.

مصادر
النهار (لبنان)