القدس ـ من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة: أفادت الاذاعة الاسرائيلية، أمس، ان وزير الخارجية سيلفان شالوم سيترشح لرئاسة حزب ليكود في حال استقال رئيس الوزراء ارييل شارون من منصبه كرئيس للحزب.

ونقلت الاذاعة عن شالوم عقب عودته من تونس ان «هناك العديد من زعماء الحزب سيتنافسون على الرئاسة وهو واحد منهم», ولم يحسم رئيس الوزراء بعد موقفه من البقاء في ليكود أو الاستقالة». وسيعقد شارون غداً، لقاء مع اعضاء كتلته البرلمانية لمناقشة خطته السياسية المقبلة بعد التطورات التي شهدتها الساحة الاسرائيلية وفوز عمير بيريتس في رئاسة حزب العمل والاتفاق على تقديم موعد الانتخابات.

وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» ان «الأفضل لشارون هو البقاء في ليكود وعدم الاقدام على تأسيس حزب جديد لخوض الانتخابات العامة لأن التجربة في اسرائيل أثبتت ان الحزب الثالث سرعان ما يختفي بعد دورة انتخابية واحدة». وأوضحت الصحيفة ان «الناخب الاسرائيلي عادة ما يلجأ الى التصويت لاحزاب كبيرة ومعروفة الى جانب الشعبية الكبيرة التي يحظى بها حزب ليكود وان حزبه الحالي يتمتع بتمويل كبير مقابل اي حزب ناشئ».

واضافت انه «في حال انسحاب شارون فإنه سيتخلص من معارضيه في الحزب لاسيما المتمردين الذين عارضوا خطة الانفصال عن غزة الى جانب ان تأسيسه لحزب جديد سيجنبه خوض انتخابات داخلية فيها من المنافسين من يتمتعون بشعبية كبيرة مثل بنيامين نتنياهو وعوزي لانداو».

وقالت مصادر اسرائيلية ان رئيس حزب «اسرائيل بيتنا»، افيغدور ليبرمان، اقترح، في حال استقالة شارون من ليكود، توحيد احزاب اليمين في قائمة واحدة لخوض انتخابات الكنيست لمواجهة شارون وبيريتس.

مصادر
الرأي العام (الكويت)