الاتحاد

دخل لبنان في مرحلة من الترقب الحذر، في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات القاضي الالماني ديتليف ميليس مع خمسة من كبار الضباط السوريين في فيينا، في جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري•واعتبرت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت ان القرار الكبير الذي اتخذته دمشق فجأة وقبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة التي منحها لها ميليس، بالموافقة على تسوية ، قضت بالموافقة على استجواب خمسة ضباط سوريين في مقر الامم المتحدة في فيينا، يعيد الى الاذهان تكتيك الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد بالامساك بالمبادرة في اللحظة الاخيرة، والحؤول دون الوصول بالازمة الى مرحلة الانفجار• واكدت المصادر ان قرار سوريا من شأنه ان يقطع الطريق على اجراء فرض عقوبات على دمشق، ويرجح كفة الحل الديبلوماسي، لاسيما بعد ترحيب الامم المتحدة بالاعلان عن التوصل الى تسوية• وعكف المحققون في مقر اللجنة في فندق ’’المونتيفردي’’ الى الشرق من بيروت امس، على اعداد ملفاته لاستجواب الضباط السوريين الخمسة في العاصمة النمساوية خلال هذا الاسبوع، حيث يتوقع ان يتوجه الى فيينا سراً في أى لحظة• واوضحت مصادر لجنة التحقيق الدولية انه في حال رأى ميليس وجوب توقيف اي سوري، فانه سيطلب من القضاء اللبناني التنسيق مع القضاء السوري لذلك بموجب الاتفاق المبرم بين القضاء اللبناني، والتفاهم المسبق بين رئيس اللجنة الدولية والمستشار القانوني في الخارجية السورية رياض الداوودي الذي تم التوصل اليه خلال لقاء برشلونة الاسبانية مؤخراً•