الخليج

رأت الصحف الرسمية السورية امس الاحد أن دمشق حصلت على ما تريده خاصة لجهة الاستماع الى خمسة شهود سوريين تحت علم الامم المتحدة في فيينا، وضمان عودتهم الى البلاد.

وقالت “تشرين” الحكومية إن “سوريا حريصة كل الحرص على حقوق مواطنيها المطلوبين للشهادة وحصلت على ما تريد للشهود تحت علم الامم المتحدة في فيينا، وان يعود الشهود الى وطنهم بعد ادلائهم بالشهادة وهذا حق لسوريا لا تنكره الشرعية الدولية ولا يتنافى مع روح القرار 1636”. واضافت ان “التعاون السوري برز بشكل جلي منذ تشكيل لجنة التحقيق وقبل صدور القرار 1636”.

وهاجمت “تشرين” “الاعلاميين الذين تفتق ذهنهم ويكتبون ما لا يخطر بالبال بالاساءة الى سوريا كما هو موحى لهم من السفارات المتورطة في اللعب بالمنطقة ومن اجهزة الاستخبارات التي رصدت مبالغ كبيرة من الاموال لاغراض التضليل والدعاية المضادة في المنطقة”. واشارت الى ان “الحاقدين هم تجار مواقف وسماسرة اصوات وبائعو مقابلات اعلامية وسيرى الراكضون وراء سراب اتهام سوريا اي منقلب ينقلبون”.

واعتبرت “البعث” الناطقة باسم الحزب الحاكم أن “سوريا التزمت دوما بالشرعية الدولية واي صدام معها يعيد خلط الاوراق في المنطقة ويهدد الامن والاستقرار الدوليين، والضرر حينما يقع عليها لا بد سيتأثر به الجميع”. واضافت الصحيفة أن “لا صفقات ولا قضايا تحت الطاولة فالقيادة والشعب معا يصنعان القرار”.

ونددت صحيفة “الثورة” ب “جوقة تردد كالببغاء ما يقوله الآخرون” دون وعي للاساءة الى سوريا ومواقفها الوطنية والقومية.