القبس

فيما يرتقب ان تبدأ اليوم في فيينا الاستجوابات مع المسؤولين السوريين الخمسة من قبل رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس الذي غادر الى النمسا امس، اكد الناطق باسم اللجنة القضائية السورية الخاصة بالتحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري امس ان تقرير اللجنة الدولية للتحقيق «انهار» و«سقط بالضربة القاضية»، بعد ان كشف شاهد سوري ان شهادته التي استند اليها التقرير مزورة.

وقال ابراهيم دراجي في مؤتمر صحفي تكلم خلاله الشاهد السوري هسام هسام «منطقيا تقرير ميليس قام على شاهدين اساسيين: الصديق (زهير) روايته باتت معروفة، وهو مسجون في فرنسا، وهسام الذي عرض الآن الحقيقة كاملة وهو طرف اساسي فيها».

وكان هسام طاهر هسام الكردي السوري احد الشهود في اغتيال الحريري اكد امس من دمشق انه ادلى بشهادة مزورة تحت الضغط.

الشهادة المزورة

وقال الشاهد الكردي السوري ان شهادته التي ادلى بها مزورة، مؤكدا ان سوريا بريئة من اغتيال الحريري.

واتهم هسام الصحافي اللبناني فارس خشان بأنه اجبره على القول انه شاهد سيارة الميتسوبيشي التي استخدمت لتنفيذ الاغتيال في 14 فبراير في بيروت، واصفا خشان بأنه «مستشار سعد الحريري».

واكد ايضا انه سجن في «المديرية العامة لقوى الامن الداخلي» في بيروت، واضاف «اعطوني معلومات تمس بضباط سوريين كبار، واحضروا الي طبيبا اعطاني ابرة ترخي الجسم».

وقال انه التقى سعد الحريري «نحو ربع ساعة، وقال لي ابق مع فارس خشان وافعل ما يقوله لك».

وتابع هسام ان «ماهر الاسد وآصف شوكت كانا الاكثر استهدافا من قبل هؤلاء الحاقدين الذين يمتلئ قلبهم بالحقد الاسود».

واضاف انه «الشاهد المقنع» الذي تحدث عنه ميليس في تقريره.

اللجنة ترد

من جانبها، ردت لجنة التحقيق الدولية في بيان على ادعاءات المدعو هسام، مؤكدة ان المدعو حضر بملء ارادته، وانه لم يتعرض للتهديد وانه لم يتلق اي وعود او حوافز لقاء حضوره. وقالت اللجنة ان هسام اعرب في مناسبات عدة عن خشيته من التعرض واسرته للأذية على يد عناصر امنية سورية.