الرأي العام

اعلن نائب مدير جهاز التعاون العسكري الروسي الكسندر دينيسوف، امس، ان قيمة صادرات الاسلحة يتوقع ان تصل الى 1،5 مليار دولار في 2005. ونقلت «وكالة ريا ـ نوفوستي للانباء» عن دينيسوف، «ان هدف تسجيل 5,1 مليار دولار (من صادرات الاسلحة) لهذه السنة سيتحقق وربما يتم تجاوزه». وكانت موسكو صدرت في 2004 ما قيمته 5,6 مليار دولار من الاسلحة، وهو رقم قياسي مطلق منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، بينها 5,12 مليار دولار من مبيعات شركة «روسوبورون اكسبورت» الحكومية لصادرات الاسلحة. وقال دينيسوف انه يتوقع زيادة حجم المبيعات في 2006 بفضل الخدمات التي تقدم بعد البيع, واوضح ان هذا الجزء من السوق والذي يشمل بيع قطع غيار وتحديث معدات، سيوفر لروسيا 700 مليون دولار في 2005. وأكد دينيسوف من ناحية ثانية، ان موسكو لن توقف صادراتها العسكرية الى كل من ايران وسورية، «ما دامتا غير مشمولتين بعقوبات». واوضح ان المصالح الوطنية تقضي العمل في السوقين السورية والايرانية، مضيفا ان 80 في المئة من المعدات والاسلحة السورية من صنع روسي. واتهم دينيسوف بعض الدوائر بمحاولة اخراج روسيا من اسواق السلاح التقليدية، مؤكدا ان موسكو تتخذ موقفا عمليا وستنطلق بالدرجة الاولى من المصالح الوطنية. يذكر ان روسيا تعهدت العام الماضي، بتزويد سورية بصواريخ من طراز «سترايلتس» قصيرة المدى ولم ترضخ لضغوط اسرائيلية وغربية لالغاء هذه الصفقة.