صدى البلد

فرقت قوى الامن السورية امس اعتصاما نفذه حوالى خمسين شخصا لمناسبة ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان، فيما اعلنت احزاب التجمع الوطني المعارض عدم مشاركتها في الاعتصام منددة في الوقت نفسه بالملاحقات التي يتعرض لها المعارضون. وقد تجمع صباحا في ساحة السبع بحرات في وسط العاصمة السورية حوالى 50 شخصا بدعوة من احزاب بارتي وياكيتي وتيار المستقبل الكردية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، وقامت شرطة مكافحة الشغب بتفريق المعتصمين، حسبما افادت مصادر صحافية. وطالب المعتصمون باحترام "مبادئ حقوق الانسان وحل القضية الكردية حلا عادلا ديمقراطيا في اطار وحدة البلاد وإلغاء الاحكام العرفية وقانون الطوارئ واطلاق الحريات العامة واعادة الجنسية للاكراد". في المقابل، قررت الاحزاب السورية والكردية المعارضة المنتمية الى التجمع الوطني المعارض عدم المشاركة في الاعتصام السنوي في العاشر من كانون الاول في يوم الاعلان العالمي لحقوق الانسان. وقال سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي عزيز داوي ان "الاحزاب السورية المعارضة والاحزاب الكردية اجتمعت امس الاول (الجمعة) وقررت عدم القيام باعتصام في هذه المناسبة نتيجة الظروف الحالية التي تمر بها سورية والضغوطات الخارجية الموجهة ضدها". من جهة ثانية، قال داوي ان الموقعين على اعلان دمشق "يستغربون ويستهجنون مثول الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي حسن عبد العظيم امام القضاء بذريعة حيازة منشورات محظورة واطلاع الغير عليها". وناشد المجتمعون "الرأي العام العربي والدولي الوقوف من اجل وقف هذه التصرفات بحق المعارضين" واسقاط "جميع الدعاوى بحق نشطاء المعارضة". وفي خطوة ملفتة اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش طالب دمشق بالافراج عن المعارض السوري كمال اللبواني وسجناء سوريين سياسيين آخرين. واوضح بيان البيت الابيض ان بوش طالب ايضا بالافراج عن "اشخاص سجنوا بعد ربيع دمشق: عارف دليله ورياض سيف ومأمون الحمصي ووليد البني وحبيب عيسى وفواز تللو".