كنت عميلا للمخابرات السورية دون لقاء أي أجر مادي سيريا نيوز

قال الشاهد السوري هسام هسام أنه انفصل عن خطيبته اللبنانية لعدم التوافق بينهما ، وأن خطيبته لم تكذبه بل تلفزيون المستقبل هم الذين فعلوا"، مضيفا إنه ليس " مخطئا وإذا كان الشعب السوري يعتبرونني كذلك، فانا مستعد للمحاكمة في بلدي".

و ذكر هسام خلال لقاء لبرنامج "مقال" على قناة دبي الفضائية" لقد كنت عميلا للمخابرات السورية دون لقاء أي أجر مادي ، لأنني لم أكن منظم ، و السبب ان والدي كان مصاب بحرب تشرين التحريرية و الآن نسبة العجز في جسمه تبلغ 50% و بكلية واحدة، و كان حلمه أن أصبح ضابطا في الجيش " . ووصف هسام سعد الحريري بالجبان لانه انكر انه التقاه قبل سفره لفرنسا بخمسة أيام بقوله " لو كان رجل لاعترف انه التقى بي " . وبرر هسام سبب دفاعه عن حزب الله بقوله " عقيدتي و مذهبي و ديني تدفعني لذلك و هذا الحزب موضع احترام ، وأنا عندما أدافع عن حزب الله معناه إنني أدافع عن سورية " مضيفا أن" حزب الله قلب في لبنان حاليا أكبر من سورية خاصة بعد انسحاب القوات السورية من لبنان ، و كان من المفترض ان ادافع عن بلدي لكنني لم استطيع و عندما تمكنت فعلت ما بوسعي" وهاجم هسام تلفزيون " نيو تي في " اللبناني معتبرا :" أن تحسين خياط مدير القناة يتصرف وكأنه " دونكيشوت " يحارب طواحين الهواء.

وقال قبل ظهوري على شاشة "النيو تي في " كنت أنسق مع السلطات السورية وعن طريق إنسان عزيز على قلبي وعبر خط هاتف سوري ينقل التغطية من منطقة ضهر البيدر، وكرر ما قاله موضحا " قبل ان اظهر على تلفزيون ( نيو تي في ) بـ 12 يوم كنت انسق مع السلطات السورية في وزارة الداخلية" ولفت إلى أن ظهوره على شاشة تلك المحطة "كان لعبة من قبل فرع المعلومات ومن تحسين خياط مدير القناة والهدف منها اغتيالي بعد ظهور هويتي لإخفاء الشهود خاصة بعد مقتل الشاهد نوار الدونا لاتهام السلطات السورية ".