الرأي العام

في سياق التهديدات المتبادلة بين ايران واسرائيل ، اكد وزير الدفاع مصطفى محمد نجار «ان رد فعل الجمهورية الاسلامية الايرانية على اي عدوان سيكون مدمرا»، واضاف في معرض رده على تهديدات اسرائيلية باستهداف المنشآت النووية الايرانية «ان سياسة ايران دفاعية بحتة ، لكنها ان تعرضت لاي عدوان فانها سترد بسرعة وحزم وصلابة». وتابع «ان المصير المشؤوم لصدام (حسين) في عدوانه على ايران ، يجب ان يشكل عبرة للكيان الصهيوني» , واكد نجار «ان يقظة الشعب الايراني الباسل واستعداد القوات المسلحة الذي شاهدنا جانبا منه في مناورة عشاق الولاية (في مياه الخليج وبحر عمان) لا يسمحان لاي احد بالاعتداء على ايران» , في غضون ذلك اكد الرئيس محمود احمدي نجاد امام بضعة الاف من طلبة محافظة سيستان وبلوجستان (جنوب شرق) «ان الساسة والمفكرين في العالم يؤيدون كلامنا بخصوص نشر العدل في العالم، فان ما نقوله هو ان البشرية تبحث اليوم عن الاستقرار والسلام المستديمين ، وان تحقيق هذا الامر ممكن فقط من خلال العدل والمعنوية والتوحيد». ورأى «ان المدارس التي اسسها الانسان خلال القرنين الماضيين لم تجلب المساواة والعدل للناس ،اضافه الى انها اخرجت الدين والقيم الدينية من الساحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية»، واوضح «ان ثمة هوة سحيقة اليوم بين الدول الفقيرة والدول الغنية وهناك غياب للاخلاق في الحقل السياسي», وانتقد السياسات التسليحية للقوى الكبرى «ان بعض الدول تعمل اليوم ومن اجل فرض هيمنتها على الدول الاخرى ، على تعزيز ترساناتها الذرية والكيماوية والجرثومية، وهناك سباق مدمر بين القوى الكبرى ، فهم يستخدمون العلماء لصنع صواريخ تصيب المناطق السكنية لكنها تقتل ساكنيها فقط». وانتقد القوى التي ترفع شعار المساواة «ان الذين يطلقون في النظام العالمي الجديد شعار المساواة بين الشعوب ، يثيرون اعنف الحروب الطائفية والقومية اذا اقتضت مصالحهم ذلك»,