السفير

مددت محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة عكا أمس اعتقال عز الدين بدران، مساعد النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة، والمتهم بتنظيم زيارات لمواطنين عرب من إسرائيل إلى أقاربهم في سوريا. وقال محامي الدفاع عن بدران، سعيد نفاع إن موكله، الذي اعتقلته وحدة خاصة من الشرطة الإسرائيلية في منزله في قرية مجد الكروم في الجليل أمس الأول، ينفي التهم المنسوبة إليه، مشيرا إلى انه تم تمديد اعتقاله حتى الأحد المقبل. وقال عزمي بشارة، في بيان، <<إذا صح ما تقوله الشرطة عن أن التحقيق مع مساعدي يدور حول مساعدة الأهل في بلادنا على زيارة أقاربهم اللاجئين في سوريا، بعد انقطاع قسري دام أكثر من نصف قرن، فإننا نعتبر هذا الاعتقال ملاحقة سياسية ونذالة من شرطة إسرائيل>>. وأضاف بشارة انه <<بدلا من أن تحقق الشرطة مع النائب نفسه، فإنها تعتقل مساعده الذي لا ذنب له، ولا يستطيع أن يساعد في تنظيم مثل هذا الأمر حتى لو أراد، ولو نجح فعلا لاستحق في دولة طبيعية وساما لا اعتقالا>>. وطالب بشارة الشرطة الإسرائيلية بإطلاق سراح مساعده البرلماني فورا، ووقف <<حملة التخويف والإرهاب ضد مواطنين بتهمة زيارة أهلهم>>. من جانبه، اعتبر النائب في الكنيست محمد بركة أن <<اعتقال بدران تعد على العمل البرلماني، كون بدران يعمل ضمن مهام يتلقاها من عضو الكنيست الذي يتمتع بالحصانة البرلمانية>>، مشيرا إلى أن الاعتقال <<اعتداء على الديموقراطية والحصانة البرلمانية>>، مطالبا بإطلاق سراحه.