الرأي العام

اكدت السعودية، امس، استمرار مقاطعتها من الدرجة الاولى للبضائع الاسرائيلية، واعلنت ان لا علاقة لموضوع المقاطعة من الدرجة الاولى باتفاقية انضمامها لمنظمة التجارة العالمية. ونقلت «وكالة الانباء السعودية» عن مصدر مسؤول في وزارة التجارة والصناعة، ان «اتفاقية انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية تعطي المملكة الحق فى التعامل التجاري العالمي مع كل أعضاء المنظمة طبقا لمواد ونصوص الاتفاقية وقوانين المنظمة», واضاف المصدر ان «السعودية الغت المقاطعة من الدرجتين الثانية والثالثة فقط تماشيا مع قرار القمة الخليجية قبل عشر سنوات». واوضح انه «لا علاقة لموضوع المقاطعة من الدرجة الاولى باتفاقية الانضمام للمنظمة وأن المملكة مستمرة بعد انضمامها كما هو الوضع قبل انضمامها فى تطبيق المقاطعة من الدرجة الاولى». وذكرت الوكالة ان «هذا التصريح جاء لدحض المزاعم التي تنشرها بعض وسائل الاعلام ومفادها أن المملكة الغت المقاطعة من الدرجة الاولى مع اسرائيل». وكانت السعودية اكدت في سبتمبر الماضي انها ستتعامل مع كل الدول الاعضاء في منظمة التجارة العالمية بعد انضمامها الى هذه المنظمة, وجاء هذا الاعلان الصادر عن وزير التجارة والصناعة هاشم يماني بعد بيان اميركي، افاد ان المملكة وافقت على السماح بالتجارة مع اسرائيل في اطار مفاوضاتها مع الولايات المتحدة للانضمام الى المنظمة. وقال يماني ان «المقاطعة من الدرجة الثانية والدرجة الثالثة انقضت» بقرار اصدره مجلس الوزراء في بداية العام الحالي «مبني على قرار المجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الصادر في دورته الرابعة عشرة التي عقدت في ديسمبر 1993».