الرأي العام

أكدت مصر رفضها لما تردد عن وجود تهديدات إسرائيلية بضرب أهداف في سورية.وقال وزير الخارجية أحمد أبوالغيط أمس: «نحن لا نوافق على أي أعمال تؤدي إلى تعقيدات في الموقف الحالي»، مشيرا إلى أن «الجهد الديبلوماسي المصري في شأن الأزمة السورية ـ اللبنانية يخفت وينشط مع خفوت أو نشاط الأزمة»، موضحا أن «الوضع في الوقت الراهن خافت نتيجة انتقال المسؤولية من رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، ديتليف ميليس، إلى محقق بلجيكي جديد، إضافة إلى أن قرار مجلس الأمن الخاص بتلك المسألة مدد عمل اللجنة إلى 6 أشهر إضافية، كما أن هناك دعوة سورية للمحقق الدولي الجديد للحضور إلى دمشق», وأضاف: «هناك أيضا جهد لبناني داخلي، وملامح حوار بين الأطراف اللبنانية من ناحية ومع سورية من ناحية أخرى». وأوضح أبوالغيط أن «هناك اتصالات مع جميع الأطراف اللبنانية والتي تتم بصورة يومية عن طريق السفير المصري في بيروت»، مشيرا إلى «وجود زيارات متكررة لمسؤولين سوريين ولبنانيين إلى القاهرة». وأكد أن «الجهد المصري يستهدف عدم تعقيد الوضع بين سورية ولبنان، إضافة إلى تأمين تجاوب سورية مع القرارات الدولية بشكل يؤدي إلى عدم ظهور بؤر توتر جديدة في المنطقة، إلى جانب تحقيق التوافق اللبناني الداخلي», ونفى أبوالغيط ما تردد عن «وجود انتقادات من بعض الأطراف اللبنانية للدور المصري في الأزمة»، وقال: «أرى الكثير من الاهتمام اللبناني بالآراء المصرية، ولنا اتصالاتنا مع الجميع، ولم نرصد هذا القلق الذي يتحدث البعض عنه». وحول ما تردد عن وجود أفكار حول وجود عربي وإسلامي في العراق بعد الانسحاب الأميركي، قال: «هذا الأمر يدور ولكن بخفوت، ولم أرصد تأييدا واضحا له». وأجاب في رده على ما أثير من انتقادات أميركية وأوروبية لمصر بعد الحكم الذي صدر ضد رئيس حزب «الغد» الدكتور أيمن نور: «إن العملية القضائية والقانونية المصرية هي التي تسود على هذه الأرض».