السفير

أكدت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، أن مواجهة العدوان الخارجي الذي يطرق أبواب سوريا، يتم بتحقيق مصالح الشعب ومطالبه، داعية السلطة السياسية إلى عدم المماطلة بتحقيق الوعود وخاصةً قانون الأحزاب والانتخابات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ومكافحة الفساد. وقالت اللجنة، في بيان، <<إذا كان نائب رئيس الجمهورية السابق عبد الحليم خدام هو من أبرز رموز الفساد الكبير، الذي أسفر عن وجهه الحقيقي المعادي للوطن، لا بد من التأكيد أن أمثاله من رموز الفساد والنهب الكبير ما زالوا موجودين في الداخل، سواء في جهاز الدولة أو خارجه>>. واعتبرت ان <<مراكز الفساد والنهب هي بوابات العبور للعدو الخارجي>>. ودعا البيان إلى كشف أسرار ملف <<النفايات النووية>> المرتبطة بخدام وأولاده وشركائه، وفتح جميع ملفات الفساد الأخرى، لتنظيف وتطهير سوريا منها، مؤكدا أن <<الضمانة الحقيقية لمواجهة الأخطار الداهمة هي الإستقواء بالداخل، والاعتماد فقط على الشعب>>. واعتبر البيان انه <<لا يمكن مواجهة العدوان الذي يطرق الأبواب، إلا بتحقيق مصالح الشعب ومطالبه، وهذا يتطلب من السلطة السياسية عدم المماطلة بتحقيق الوعود التي طال انتظارها، وخاصةً قانون الأحزاب والانتخابات، وحل مشكلة الإحصاء الاستثنائي في الجزيرة لعام 1962 وما ترتب عليها، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والابتعاد عن الحلول الأمنية لقضايا سياسية، وتفعيل الحركة الجماهيرية باتجاه مكافحة الفساد وخاصةً الكبير منه، وهذا ممكن فقط من خلال تفكيك منظومة الفساد من حيث الآليات وفضح رموزه التي أنتجت أمثال خدام وغيره، وضرب كل مراكز الفساد الكبرى من دون استثناء مهما كانت، وأينما كانت>>.