الديار

منذ ثلاثة أيام حضر شخص الى «الديار» ونترك للقضاء اللبناني أن يكشف اسمه، طالباً ‏الاجتماع برئيس التحرير شارل أيوب لإبلاغه معلومات هامة، وكان رئيس التحرير خارج ‏‏«الديار».‏ حصل اتصال هاتفي بين شارل أيوب وهذا الشخص الذي لا يعرفه سابقاً، وأبلغه أن لديه ‏معلومات خطيرة يجب أن يقولها هذا الشخص لشارل أيوب وجاهياً.‏ أهمل الموضوع شارل أيوب وطلب من أحد الزملاء الاجتماع بالشخص المذكور ومحاولة معرفة ماذا ‏يريد، وإلاّ الاعتذار منه لأن شارل أيوب لن يحضر لمقابلته.‏ عندها اجتمع هذا الشخص مع أحد الزملاء وأبلغه أنه تم اعتقاله سابقاً لدى قوى الأمن ‏الداخلي، وجرى إرساله لاحقاً بواسطة جماعة إلى منزل وليد جنبلاط في المختارة حيث اجتمع وفق ‏أقواله برئيس حرس جنبلاط الذي طلب منه القيام بمهمات ضد سلامة شارل أيوب.‏ إثر إبلاغ رئيس التحرير بما قاله هذا الشخص تم الاتصال بمديرية المخابرات في قيادة الجيش ‏نظراً لوجود «الديار» قرب وزارة الدفاع، فحضرت دورية من الجيش واعتقلته، ولدى السؤال ‏عنه لاحقاً جاءت الإجابة بأن الشخص قد تمّ إرساله الى النيابة العامة التمييزية، وشكرت ‏‏«الديار» قيادة الجيش.‏ لم نهتم للموضوع في «الديار» ولم ننشر الخبر، وأمس على شاشة المنار قال أحد الطلاب الاشتراكيين ‏ان شارل أيوب ووئام وهاب يعملان بمهمات مع المخابرات السورية في برنامج حديث الساعة مع ‏الزميل عماد مرمل.‏ هنا نتوقف عند الرابط بين هذا الشخص الذي جاء للإعتراف بما طلب منه رئيس حرس جنبلاط ‏للقيام بمهمات ضد شارل أيوب وما قاله المصدر الاشتراكي في البرنامج مع الزميل عماد مرمل.‏ أمثال وليد جنبلاط صاحب الاعمال الجبانة الذين يختبئون في المختارة نحن لا نراهم ولا نجدهم في ‏دربنا، ولا نعبأ بهم، لأن الذي يذبح عائلات بكاملها، ينطبق عليه هذا الوضع بالتحديد هو ‏وليد جنبلاط.‏ ولكن نسأل الدولة هل تمّ التحقيق مع هذا الشخص لمعرفة ما هي المهمة الموكولة اليه؟ ثانياً، ما هو الرابط بين المصدر الاشتراكي في البرنامج الذي ظهر على شاشة المنار وبين مجيء ‏هذا الشخص إلى «الديار»؟ نتمنى على أحد وزراء جنبلاط أن يسأل الرئيس سعيد ميرزا لأننا نحن لا نعرف شيئاً عن الموضوع.‏ نقول للاشتراكي الذي يتحدث عن علاقة بين «الديار» وسوريا اننا لا نتلون في «الديار»، ولا ‏نغيّر مبادئنا، وصداقتنا مع سوريا باقية، وأما الاشتراكيون فهم كانوا ازلام سوريا ‏ووصلوا الى الوزارات والنيابة يوم كانت سوريا تدعمهم وتقوم بإسقاط شارل أيوب من ‏النيابة.‏ نحن مع لبنان المستقل، وهم كانوا مع لبنان التابع.‏ نحن مع العنفوان اللبناني وهم كانوا أزلام أبو جمال.‏ نحن رفضنا وزارة ونيابة في زمن المخابرات السورية وهم سرقوا الدولة كلها في زمن ‏المخابرات السورية.‏ نحن اليوم نزور دمشق كل يوم ولنا الشرف اننا ما زلنا على عروبتنا، أما غيرنا مثل وليد ‏جنبلاط وأتباعه فباعوا انفسهم للجنون ولضرب العروبة والمراهنة على الصهيونية.‏